البابا تواضروس لـ"أقباط كندا": محبة القريب أهم من محبة الصلاة

كتب: مصطفى رحومة:

البابا تواضروس لـ"أقباط كندا": محبة القريب أهم من محبة الصلاة

البابا تواضروس لـ"أقباط كندا": محبة القريب أهم من محبة الصلاة

قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الأرثوذكسية، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بفانكوفر بكندا، أقامت حفل غذاء على شرف البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، بحضور بعض المسؤولين في كندا، في إطار الزيارة الرعوية للبابا إلى كنائس كندا، والتي تستمر حتى نهاية الشهر الجاري. وأضاف "حليم"، في بيان اليوم، إن البابا التقى مع شعب كنيسة مارجرجس فانكوفر بكندا، في لقاء روحي، وألقى كلمة بعنوان "المودة الأخوية". وقال البابا في كلمته: "أود أن أتكلم معكم عن المودة الأخوية، وأنا شخصيًا تعجبني كلمة مودة، ويقولون البعد جفاء، فالمودة فضيلة من أروع الفضائل، المودة هي التي تجمعنا في كنيسة الله.. هي هبة خاصة من عند الله يستطيع الإنسان أن يخدم بها في حياته، وكما أن التفكير في لهيب النار لا يأتي بالدفىء، كذلك ﻻ تنتظر أن يحبك الأخر، بل اقفز نحوه بالحب". وتسائل البابا: "ما الأهم.. محبة الصلاة أم محبة القريب؟، وأجاب: "محبة القريب أهم من محبة الصلاة، لأن محبة الصلاة إحدى الفضائل، أما محبة القريب أم الفضائل، لكن المهم ممارسة هذه المحبة.. من ﻻ يحب أخاه يبقى فى الموت". وأضاف: "قال أحد الفلاسفة: بحثت عن الله فلم أجده، وبحثت عن نفسي فلم أجدها، وعندما بحثت عن أخي وجدت الثلاثة.. الله ونفسي وأخي، لذا حينما أُقبل أخي في القداس أشهد بذلك أن قلبي صافي". وتابع: "ليس لكل الناس نفس الطباع.. يجب أن أحب أخي بطول أناة، وأمتص أخطاء الأخرين.. في غفران الرب يسوع لبطرس عند بحيرة طبرية نجد أن المسيح هو الذى يبادر بالصلح، ونحن نصلي واغفر لنا ذنوبنا، كما نغفر نحن أيضا للمذنبين إلينا، وأحسن الظن بالأخرين، فعدو الخير دائمًا يحاربنا في أفكارنا، وكن دائمًا مفرح وناقل للفرح.. افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضًا افرحوا".