"دموع المساح".. بين الفرح بالدستور.. والغضب لإهانة المعاقين

كتب: ماهر أبوعقيل

"دموع المساح".. بين الفرح بالدستور.. والغضب لإهانة المعاقين

"دموع المساح".. بين الفرح بالدستور.. والغضب لإهانة المعاقين

للمرة الثانية لم يستطع الأمين العام للمجلس القومي لشؤون الإعاقة، الدكتور حسام المساح، مقاومة دموعه، وأجهش بالبكاء أمام كاميرات التليفزيون، لدى إجراء وزيرة التضامن، مداخلة معه أثناء لقاء أجراه مع قناة المحور، حول نقل تبعية المجلس للوزارة. أما الواقعة الأولى التي غطت فيها الدموع وجه "المساح"، فقد كانت عندما انتهى تصويت لجنة الخمسين بالموافقة على الدستور، والتي شارك فيها "المساح" ممثلا عن المعاقين، لكن الفارق بين الواقعتين أن تأثر "المساح" في الأولى كان معبرا عن لحظة انتصار تاريخية، وفي الثانية عن إحساس فادح بالظلم جراء نقل ملف رعاية المعاقين بعيدا عن مجلس الوزراء، وإلحاقه بوزارة التضامن. "المساح" يرى أن الوزيرة لا تعرف شيئا عن المعاقين، ويؤكد أن نقل تبعية المجلس القومي إلى الوزارة مخالفة للدستور وإهانة لكل معاق، مضيفا: "الوزيرة مكانتش تعرف بالقرار، وهي بتكلمني في المداخلة بتقول إنها مش فاهماني"، يقولها رئيس المجلس الذي تقدم باستقالته، جراء إحساسه بالعجز وعدم قدرته على الدفاع عن 13 مليون معاق، ويضيف باكيا: "مسؤولو رئاسة الوزراء رفضوا طلبي مقابلة رئيس الوزراء، وكل ده والوزيرة، اللي مش عارفه تتكلم مع المعاقين، مكانتش تعرف حاجة".