الشرطة تنتشر في البرلمان الأسترالي ضمن حملة محاربة الإرهاب

كتب: (أ ف ب)

الشرطة تنتشر في البرلمان الأسترالي ضمن حملة محاربة الإرهاب

الشرطة تنتشر في البرلمان الأسترالي ضمن حملة محاربة الإرهاب

نشرت السلطات الأسترالية، الشرطة، في البرلمان اليوم ردًا على تهديدات متشددين، وذلك في تصعيد لحملة محاربة الإرهاب بعد إحباط مخططات لتنظيم "داعش" لتنفيذ "عمليات إعدام استعراضية" في البلاد. ودعا رئيس الوزراء، توني أبوت، إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن القومي، بعد مناشدة الأستراليين عدم الخوف من المؤامرات الدامية ومنها الإعدام بقطع الرأس. وقال في مؤتمر صحفي: "على جميع مستويات الحكومة.. سنبذل أقصى ما في وسعنا من أجل ضمان سلامة مجتمعنا.. الطريقة الفضلى للرد على تهديدات الإرهاب هي مواصلة الحياة بشكل معتاد"، بعد الكشف عن تهديدات للإدارة ومسؤولين حكوميين. ورفض رئيس الوزراء، ربط التهديدات الأخيرة الموجهة إلى أستراليا، بدورها في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق، كما رفض استخدام تسمية "الدولة" واصفًا التنظيم بأنه "عبادة للموت". وتعهدت أستراليا، المساهمة بـ600 جندي وطائرة في الائتلاف الدولي بقيادة أمريكية ضد الجهاديين. وتأتي التصريحات بعد تنفيذ مئات الشرطيين حملة دهم فجرًا في سيدني وبريسبان أمس واعتقال 15 شخصًا. وأجرت الشرطة تحقيقًا مع 10 مضبوطين، أبقت على واحد منهم وأفرجت عن 9 آخرين. واكد أبوت، أنه كان متوقعًا حدوث هجوم "في غضون أيام وأن التحقيقات تتواصل الجمعة، حيث يرجح توجيه الاتهامات إلى أشخاص إضافيين. وابقي عمر جان أزاري (22 عامًا) قيد الضبط أمس واتهم بالتخطيط لعمل إرهابي. وأشار المدعون العامون، إلى أن العمل المخطط هدف إلى "إثارة الصدمة وترهيب وترويع" المجتمع وشمل "اختار أشخاص عشوائيًا لإعدامهم بشكل شنيع" أمام الكاميرا. في الأسابيع الأخيرة نشر الجهاديون، تسجيلات فيديو منفصلة لإعدام ثلاثة مواطنين أجانب بقطع الرأس في سوريا. وتراجع رئيس الوزراء، عن تصريحات أُدليت في وقت سابق أنه قد يكون مستهدفًا، مصرحًا "لا علم لي بتسمية أشخاص محددين، لكن من المؤكد الإشارة إلى الحكومة ومسؤولي الحكومة والبرلمان". وأضاف "في وقت سابق أطلعت على رصد محادثات بين هذه الشبكات الإرهابية بخصوص احتمال شن هجوم على الحكومة ومسؤوليها والبرلمان". وتابع، أنه أمر بمراجعة أمنية عاجلة أوصت بتشديد الإجراءات الأمنية في البرلمان في العاصمة كانبيرا. وتمت المداهمات بعد تغيير أستراليا مستوى التهديد إلى "مرتفع" للمرة الأولى خلال عقد من الزمن، فيما تضاعفت المخاوف من المتشددين العائدين من القتال في العراق وسوريا. وأطلقت الشرطة عملية "هامرهيد" لتعزيز الأمن في أهداف محتملة وطمأنة المواطنين.