تجيش المرأة العراقية ووحداتها المستقلة

كتب: محمد متولي

تجيش المرأة العراقية ووحداتها المستقلة

تجيش المرأة العراقية ووحداتها المستقلة

ظهرت المرأة العراقية للأول مرة في صفوف تنظيمية للجيش العراقي، نتيجة تكريس الحرية والمساواة في صفوف الجيش، بجانب رغبتها في اكتساب ذاتها مرة أخرى. حاجة المرأة إلى الانضمام لتحقيق ذاتها في صفوف الجيش العراقي، كانت بمثابة أول تجربه للجيوش على مستوى العالم في ضم سيدات بين صفوفه، والتي تم تجييشها في عام 1992 كثمرة لتقرب مبدئي، وكأول تجربة أسفرت عن خبرات مهمة بالنسبة لتاريخ المرأة، فيما ارتكز الجيش العراقي حنيها على مبرر تجييش المرأة كونه ضرورة قيمة وأساسية لسيادة المساواة. وبالفعل، خطت المرأة العراقية خطوة مهمة في مسيرة التحرر بانتقالها من مجرد حركة نسائية ضمن نضال في جيش نسائي، إلى لواء يعتمد عليه في الجيش العراقي، بجانب تطوير نهج الحرب، فيما دافعت الجموع النسائية حينها بقوة أكبر من السلاح، حتى لا يتم إقصاؤها خارج الجيش، وذلك من خلال نضالها بلا هوادة لعدم الزج بها خارج نهج الحرب. في عام 1993 انتظمت المرأة في شكل وحدات مستقلة، بجانب عيشها ككائن مستقل في نشاطاتها التدريبية من خلال "التمركز، تنظيم الحياة، عقد الاجتماعات، والانفصال في العمليات العسكرية"، واعتبر عدد من المحللين تلك المرحلة أنها مرحلة تعرفت فيها المرأة على ذاتها لأول مرة، وبالتالي كونت كيانا اجتماعيا وروحيا مستقلا، وتجنبت وجهة النظر الذكورية المهيمنة على ذاتها، وبذلت جهودا حثيثة في هذا الإطار. ملف خاص "مجندات البيشمركة" بين الطبيعة الربانية والصراعات المسلحة
تلعب البيشمركة الكردية دورًا محوريًا في سلسلة حرب الحكومة العراقية على أعضاء تنظيم "داعش"، من خلال تكوينها لجبهات مضادة للتنظيم للمزيد مواجهة تنظيم "داعش" حلم "نساء البيشمركة"
مواجهة "مجندات البيشمركة" لإعضاء تنظيم "داعش" كان حلمًا للعديد من سيدات العراق، اللائي كثيرًا ما طمحن أن تكون أرواحهن فداءً لوطنهن للمزيد بالصور| طلاء الأظافر والبندقية.. ملامح في معسكر عراقي
"مجندات البيشمركة" وجهًا جديدًا للقوات الكردية لجأت له الحكومة العراقية للحرب الدائرة رحاها بين الحكومة وأعضاء تنظيم داعش للمزيد حركات تحرير للمرأة الكردية وظهور أول تنظيم لها
"مجندات البيشمركة".. ليس بالأمر الجديد الذي ابتدعته سيدات العراق في حماية وطنهن، والوقوف في وجه تنظيم "داعش" الذي سيطر على مناطق عدة من الدولتين العراقية والسورية للمزيد