شيخ قبيلة «الظناين»: قلنا لقائد المنطقة العسكرية فى خطاب رسمى «احمى حدودك وإحنا معاك»

كتب: محمد الخولى

شيخ قبيلة «الظناين»: قلنا لقائد المنطقة العسكرية فى خطاب رسمى «احمى حدودك وإحنا معاك»

شيخ قبيلة «الظناين»: قلنا لقائد المنطقة العسكرية فى خطاب رسمى «احمى حدودك وإحنا معاك»

الشيخ فتحى كيلانى عمران، شيخ قبيلة «الظناين» بسيوة، أول من قاوم عمليات التهريب وأعلن رفضه لها رسمياً فى خطاب موجه إلى حاكم المنطقة العسكرية بمطروح، يناشده القضاء على التهريب بمنطقة الحدود الغربية المصرية، فاكتوى بنار معارضته وتم إحراق منزله وأرضه «بفعل فاعل». يؤكد «عمران» أن القوات المسلحة. الشيخ فتحى الكيلانى: التهريب أساء إلى سمعة أهل سيوة.. والحدود كانت مفتوحة لتمرير السلاح والمخدرات ■ كانت القرى الحدودية التابعة لمدينة سيوة ممراً لتهريب البضائع الممنوعة، كالسلاح والمخدرات وغيرها، كيف الوضع الآن؟ - قبل عدة أشهر كانت الحدود المصرية - الليبية فى سيوة مفتوحة، يستخدمها المهربون فى تمرير بضائعهم المخالفة التى تضر بالأمن القومى بمنتهى السهولة، وأنا كنت من أول المعارضين لهذه الحالة بشدة، وتحدثت بصراحة مع مشايخ مدن سيوة عن التهريب وخطورته على البلد، وأرسلنا خطاباً رسمياً باسم المشايخ إلى قائد المنطقة العسكرية فى سيوة ومطروح، وقلنا له فى الخطاب: «احمى حدودك وإحنا معاك»، لمنع التهريب عن طريق بلادنا، الغريب أنه فى ثانى يوم بعدما أرسل هذا الخطاب، أحرقت جنينتى «اللى باكل منها عيش»، ولا أعلم من فعل هذا؟ ■ كيف تجاوب قائد المنطقة العسكرية فى مطروح مع خطاب المشايخ الذى أرسلتموه؟ - تجاوبوا معنا سريعاً، وبدأت قوات الجيش وحرس الحدود تكثف وجودها على الحدود، وبدأ الجيش فى رفع عدد الدوريات ومطاردات المهربين، وفى الشهور القليلة الماضية ألقت قوات الجيش القبض على الكثير من المهربين وأحبطت دخول بضائع وأسلحة إلى مصر. ■ لماذا اتجه عدد قليل من أهل سيوة المسالمين المعروف عنهم الطيبة والانضباط إلى التهريب كمصدر رزق؟ - هذا الموضوع يتعلق بالتنمية والاهتمام الحكومى بمدينة سيوة، لو وجد الشاب الذى سلك طريق التهريب وظيفة تؤمن له مأكله ومشربه ومعيشته ما كان اتجه إلى التهريب، فعلى الحكومة أن تهتم بالتنمية الحقيقية فى هذا البلد الثرى بطبيعته وجغرافيته وآثاره ومكانته السياحية العالمية، قبل عام 2011 كانت السياحة تأتى بكثافة إلى هنا، وكان أهل سيوة يعملون كلهم فى السياحة ويكسبون جيداً منها، الآن السياحة أصبحت ضعيفة، فأثر ذلك على دخولهم، لذا أطالب الحكومة بضرورة إقامة المشروعات الاستثمارية حتى تتوافر فرص عمل لأهل البلد. ■ كيف أثرت عمليات التهريب على سمعة أهل سيوة؟ - كان المواطن السيوى عندما يذهب إلى أى مكان فى مصر يقابل بالترحيب من قِبل الأجهزة الأمنية والشرطة والناس العادية وكان لما يمر فى كمين ويقول أنا من سيوة يقولون له «اتفضل»، الآن وبعد ما اشتهرت سيوة بالتهريب فى الفترة الماضية، لو عرف أن الشخص من سيوة يتم توقيفه فى أى كمين للتفتيش والتدقيق الأمنى المشدد، وتغيرت سمعة وصورة المواطن السيوى بسبب قلة صغيرة من المهربين. ■ مدينة سيوة حدودية وبيئتها خصبة لظهور التيارات الدينية المتشددة، هل يوجد بها تيارات دينية جهادية متطرفة؟ - التعداد السكانى هنا قليل ونحن كمشايخ نعرف كل من يعيش بيننا ونعرف انتماءه، ولم نسمح بوجود متشددين رافضين لقواتنا المسلحة أو الشرطة، نحن مسيطرون جداً على الوضع، وننصح شبابنا ونتابعهم جيداً، كان أمن الدولة الأول شغال ويقاوم هذا الفكر المتشدد، الآن شيوخ القبائل هم الذين يتصدون للفكر المتطرف ولا يسمحون بوجوده فى مدينتنا الآمنة، ومن يخرج عن طوعنا ولا يستمع لنصائحنا كمشايخ نقول له: إحنا هنبلغ عنك، ارجع عن فكرك وخليك فى حالك.