تفاصيل هروب 16 متهماً بينهم «إخوانى» من حجز قسم أول المحلة

كتب: أحمد فتحى ورفيق ناصف

تفاصيل هروب 16 متهماً بينهم «إخوانى» من حجز قسم أول المحلة

تفاصيل هروب 16 متهماً بينهم «إخوانى» من حجز قسم أول المحلة

هرب 16 محبوساً احتياطياً على ذمة قضايا شغب واتجار فى المواد المخدرة وحيازة أسلحة نارية غير مرخصة، أمس، من سجن الترحيلات المرفق بقسم أول المحلة الكبرى، بعد تعديهم على أحد ضباط القسم وأفراد الشرطة المعاونين له، وقال مصدر أمنى إن المحتجزين ألقوا مياهاً ساخنة فى وجه الحراس أثناء تنظيف عنابر السجن، وتمكنوا من الفرار والهرب من الباب الخلفى، مشيراً إلى أن من بين المتهمين الهاربين محبوساً إخوانياً. كان اللواء أسامة بدير، مدير أمن الغربية، تلقّى إخطاراً من اللواء عبداللطيف الحناوى، مدير المباحث الجنائية، يفيد بهروب 16 متهماً على ذمة قضايا شغب وجنح وجنايات من سجن قسم أول المحلة بعد تعديهم على ضباط وأفراد الشرطة بالضرب والفرار من أحد الأبواب الخلفية للقسم. وانتقل اللواء أحمد بكر، مساعد أول وزير الداخلية لمنطقة وسط الدلتا، واللواء أسامة بدير، مدير الأمن، إلى القسم لتفقد عنابر السجن، ومتابعة عمل الطواقم الأمنية المخصصة لتأمين مبنى القسم وساحاته. وأصدر مساعد وزير الداخلية توجيهاته بتكثيف الحراسة بمحيط المناطق المجاورة للمبنى، وفرض سياج أمنى مدعوم بقوات وتشكيلات من فصائل الأمن المركزى، كما كلف العميد بهاء البطران، رئيس المباحث الجنائية، والعقيد هيثم عطا، رئيس فرع البحث الجنائى بالمحلة وسمنود، بتكثيف الحملات الأمنية المكبرة لضبط الخارجين عن القانون والمسجلين خطر الذين تمكنوا من الهرب. وترأس المقدم محمد فتحى، وكيل فرع البحث الجنائى، ومعاونوه من ضباط إدارة البحث القوات التى تم الدفع بها لتمشيط مدينة المحلة وكافة الطرق الفرعية والرئيسية، ونشرت القوات كمائن ثابتة ومتحركة لضبط العناصر الهاربة، وإعادتهم للسجن لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم. وحول تفاصيل عملية الهروب، قال مسئول أمنى بمديرية أمن الغربية إن قوات الشرطة داخل مبنى القسم تعمل بربع طاقتها أثناء الفترة الصباحية وتسليم النبطشيات، مضيفاً أن المحتجزين استغلوا هذه النقطة، وخططوا للهروب فى فترة الصباح. وأوضحت مصادر أمنية أنه أثناء قيام ضابط الفترة المسائية و5 أفراد من أمناء ورقباء الشرطة المعاونين له بتنظيف السجون وتقديم الوجبات الصباحية للمساجين، قام نزلاء العنبرين 2 و3 بإلقاء مياه ساخنة على وجوههم فور فتح أبواب العنبرين، ما أدى لإحداث حالة من الهياج، بالتزامن مع إضرام محتجزين النيران فى ملابسهم.
.. وتعزيزات مكثفة بمحيط القسم للسيطرة على الوضع
وتابعت المصادر: تمكن المحتجزون من دفع الضابط وأفراد الشرطة وتعدوا عليهم بالضرب، وفروا هاربين من أحد الأبواب الخلفية لسجن القسم الذى يبعد مسافة 10 أمتار عن البوابة الرئيسية، فيما تسلق عدد منهم إحدى البوابات الحديدية للهرب دون وجود أى موانع أمنية أو انتشار قوات لتأمين الشارع الخلفى للقسم. وأكدت المصادر أن قوات الشرطة نجحت فى إحباط هروب 8 سجناء، كما سلم أحد السجناء نفسه بعد هروبه، مشيرة إلى أن مساعد وزير الداخلية أجرى تحقيقاً موسعاً مع المتهم للوقوف على كيفية استعداد المتهمين والسجناء للهروب من السجن، فيما قال مصدر طلب عدم نشر اسمه، إن محبوساً إخوانياً بين المتهمين الـ16 الهاربين. وكشف مصدر مسئول بمديرية الأمن عن إحالة عدد من ضباط فرع البحث الجنائى بالمحلة للتحقيق بسبب واقعة الهروب. إلى ذلك، سادت حالة من الغضب بين أهالى مدينة المحلة بعد انتشار خبر هروب المحتجزين، وقال المهندس مجدى أبوالفتوح، رئيس مجلس إدارة جمعية «وطن»، إن الواقعة تُعد كارثة حقيقية وإهمالاً جسيماً من رجال الشرطة، وتساءل: «كيف لا يقدر رجال الشرطة على حجز المسجلين خطر؟»