محاولات إسرائيل لقتل الفلسطينيين مستمرة.. "والسرطان" آخر الأسلحة

كتب: غادة علي

محاولات إسرائيل لقتل الفلسطينيين مستمرة.. "والسرطان" آخر الأسلحة

محاولات إسرائيل لقتل الفلسطينيين مستمرة.. "والسرطان" آخر الأسلحة

كلما ذكر اسم إسرائيل، يتبعه دائما إثارة المشكلات وإيذاء الآخرين، خاصة الشعب الفلسطيني، حيث لم تكتف تلك الدولة باغتصاب أرضهم وتشريد شعبهم، والحرب والأزمات السياسية والمعتقلين، بل وصل الأمر لإيذائهم بالكيماويات الضارة. منذ 15 عاما، أقيمت مجموعة من المصانع الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، وتسببت في كارثة صحية وبيئة، حيث أصبح عدد المصابين بمرض السرطان في هذه المنطقة هو الأكبر بين المدن الفلسطينية، وتم تسجيل 150 إصابة جديدة خلال العام الماضي فقط، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. هي سلسة مصانع كيماوية إسرائيلية تقع في منطقة طولكرم شمالي الضفة الغربية، وأجبرت هذه المصانع على الرحيل من داخل إسرائيل بقرار قضائي وسياسي إسرائيلي، بسبب انبعاثاتها الكيماوية الضارة بالبيئة والإنسان، بحسب موقع "سكاي نيوز" الإخباري. ولكن المصانع مازالت باقية ضاربة بالقرار القضائي الدولي عرض الحائط، ما دفع معظم سكان الحي الملاصق للخط الأخضر إلى الرحيل، خوفا من أن تطالهم الأمراض كما حدث مع معظم المقيمين هناك. يذكر أن العام الماضي في 5 سبتمبر، تعرضت مصانع "جشوري"، إلى حريق هائل انبعثت على إثره سحابة دخانية سوداء، غطت سماء مدينة طولكرم، وانقطع التيار الكهربائي عن أكثر من نصف المدينة. وانتفض وقتها مسؤولو السلطة الفلسطينية ضد هذه المصانع، في حين دعا مدير الصحة الفلسطينية في طولكرم، سعيد حنون، الفلسطينيين، إلى إغلاق نوافذ بيوتهم بإحكام بسبب الضرر المترتب على دخان الكيماويات المنبعث جراء الحريق، بحسب موقع "فلسطين".