هل تلعن الملائكة الشخص الذي يأكل على جنابة؟.. الإفتاء تجيب
هل تلعن الملائكة الشخص الذي يأكل على جنابة؟.. الإفتاء تجيب
- الأكل علي جنابة
- الجنابة
- الأكل المسلم علي جنابة
- حكم أكل المسلم علي جناب
- الجنابة الغسل من الجنابة
- الطعام والجنابة
- الأكل علي جنابة يورث الفقر
- الأكل علي جنابة
- الجنابة
- الأكل المسلم علي جنابة
- حكم أكل المسلم علي جناب
- الجنابة الغسل من الجنابة
- الطعام والجنابة
- الأكل علي جنابة يورث الفقر
دائما ما يروج رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن أكل المسلم على جنابة يورث المسلم الفقر، زاعمين أن هناك حديثا عن النبي صلي الله عليه وسلم، يؤكد صحة هذه الأقاويل.
الإفتاء تنفي أن الأكل على جنابة يورث الفقر
من جانبه، نفت دار الإفتاء المصرية أن الأكل على جنابة يورث الفقر، حيث أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحديث المنسوب عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الأكل على الجنابة يورث الفقر» ليس صحيح.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن تطهر المسلم قبل النوم سن عن النبي صلي الله عليه وسلم، وقيل بعض العلماء أنه مستحب، فضلا عن أنه كان من هدي النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- إذا ما كان جنبا وإذا ما أراد أن ينام فليتوضأ.
المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا.
وأضاف «عثمان»، في لقائه ببرنامج «الدنيا بخير» بأن التطهر من الجنابة ليس واجبا على المسلم، ولكنه أدب نبوي يستحب للمسلم إذا كان على جنابة، متابعا: «إذا ما خرج المسلم لقضاء حاجته ثم رجع لكي يغتسل فعليه أن يتوضأ»، مضيفا أن سيدنا أبو هريرة قابل النبي- صلي الله عليه وسلم- فانخنس، فلما النبي قابله قال لماذا فعلت ذلك يا أبي هريرة قال يا رسول الله كنت جنبا، فكرهت أن أقابلك أو أجالسك وأنا على جنابة، فقال سبحان الله أن المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا.
هل الأكل على جنابة يورث الفقر
وفى فتوى سابقة قالت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكترونى: إنه من المستحب عند بعض الفقهاء عدم تأخير الغسل من الجنابة، وذلك لما يخشى من أثر تأخيره على النفس بكثرة الوساوس ونحوها: «قال العلامة ابن ميارة المالكي في (الدُّر الثمين والمورد المعين شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) (166، ط. دار الحديث، القاهرة): وتأخير غسل الجنابة يثير الوسواس ويمكن الخوف من النفس ويقلل البركة من الحركات، ويقال: إن الأكل على الجنابة يورث الفقر» اهـ.

وأضافت الإفتاء أنه يجب غسل الجنابة على الفور، إلا لإدراك وقت الصلاة، حيث قال العلامة الشبراملسي الأقهري في (حاشيته على نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج) (1/ 209، 210، ط. دار الفكر): [قوله: (ولا يجب فورًا أصالة) خرج به ما لو ضاق وقت الصلاة عقب الجنابة أو انقطاع الحيض، فيجب فيه الفور؛ لا لذاته، بل لإيقاع الصلاة في وقتها] اهـ.
هل يأثم المسلم على تأخير الغسل من الجنابة
وأوضحت الإفتاء أنه لا يأثم المسلم عن تأخير الغسل في أوقات غير الصلاة، وإنما يأثم بتأخيره للصلاة عن وقتها:« قال العلامة ابن قدامة المقدسي في (المغني) (1/ 152، ط. مكتبة القاهرة): «وليس معنى وجوب الغسل في الصغير التأثيم بتركه، بل معناه أنه شرط لصحة الصلاة، والطواف، وإباحة قراءة القرآن، واللبث في المسجد، وإنما يأثم البالغ بتأخيره في موضع يتأخر الواجب بتركه، ولذلك لو أخره في غير وقت الصلاة، لم يأثم».

هل تلعن الملائكة الشخص الجُنب
واختتمت الإفتاء أنه لا يصح شيءٌ مما درج بين العوام من أن الملائكة تلعن الجنب في كلِّ خطوةٍ، أو أنها تلعنه حتى يغتسل، أو أن كل شعرة فيه تحتها شيطان، ولا تجوز روايته عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما يستحب للجنب إذا أراد معاودة الجماع أو الطعام أو النوم أن يتوضأ، وكذلك إذا اضطر للخروج من بيته ونحو ذلك، وغسل الجنابة لا يجب على الفور، فلا يكون الجنب آثمًا بتأخيره لغسل الجنابة، ما لم يؤدِّ ذلك إلى تأخير الصلاة عن وقتها.