"نيويورك تايمز": قطر تفقد أصدقاءها الإقليميين والدوليين بسبب تمويل ودعم الإرهاب

كتب: محمد علي حسن

"نيويورك تايمز": قطر تفقد أصدقاءها الإقليميين والدوليين بسبب تمويل ودعم الإرهاب

"نيويورك تايمز": قطر تفقد أصدقاءها الإقليميين والدوليين بسبب تمويل ودعم الإرهاب

قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم، إن قطر "تدعم وتمول الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف الموقع أن سياسات دعم الإرهاب القطرية أدت إلى نفور حلفاء قطر وأصدقائها منها، سواء في منطقة الخليج العربي أو في مناطق أبعد من ذلك. ولفت موقع "نيويورك تايمز" إلى أن هناك دعاة دينيين مثل الشيخ حجاج العجمي يقومون بأنشطة جمع تمويلات في قطر لحساب جماعات الإرهاب التي تقاتل في سوريا، منوهًا بأن العجمي هو ذاته الشخص المصنف في دوائر الأمن والاستخبارات الأمريكية بأنه من العناصر النشطة في تمويل تنظيم القاعدة وجمع التبرعات له برغم علاقات التحالف بين قطر وواشنطن ووجود قواعد عسكرية أمريكية على الأراضي القطرية. ونقل الموقع عن مصادر أمنية في واشنطن اتهامهم للنظام القطري بغض الطرف عن أنشطة الشيخ العجمي الداعمة لتمويل الحركات الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط منذ العام 2012، وحتى الوقت الراهن وقيامه بشن حملات لجمع الأموال لمن يعتبرهم مجاهدين في سوريا عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وانتقد الموقع حملة المساندة القوية التي تنفذها قناة "الجزيرة" القطرية لأنشطة الشيخ حجاج العجمي وشقيقه شافعي العجمي، الذي يعد وسيط التوريد الأول للسلاح الذي تشتريه قطر لحساب الحركات الإرهابية المسلحة التى تقاتل فى سوريا. ويرى الموقع أن الشيخ العجمي ليس هو داعم الإرهاب الأوحد الذي تغض الدوحة النظر عن أنشطته المريبة على الأراضي القطرية، فإلى جانبه يوجد عشرات من شيوخ الإرهاب ممن يجمعون الأموال للمنظمات الإجرامية والإرهابية المستترة بالدين في منطقة الشرق الأوسط وجميعهم يعملون بحرية تامة في قطر تحت سمع وبصر السلطات القطرية. وأضاف الموقع أن الجماعات الإرهابية التي تصل إليها إيرادات حملات التمويل تلك يأتي تنظيم الإخوان المسلمين في مصر ومناطق أخرى من المنطقة في مقدمتها، مرورًا بالمجموعات المسلحة التي تقاتل في ليبيا وسوريا والعراق ووصولًا إلى تنظيم حماس في قطاع غزة، بل حتى إلى حركة طالبان الأفغانية التي تحتضن الدوحة دون غيرها من دول العالم سفارة طالبان الوحيدة في العالم، وهو ما يضع السياسات القطرية في دائرة الاتهام التي تتجاوز حدود التشكك، وأدى إلى خلق دائرة عداء واسعة النطاق للنظام القطري على امتداد الشرق الأوسط بل حتى في العواصم الغربية باعتباره نظامًا يرعى الإرهاب ويتواطأ لصالح داعميه. وكشف الموقع عن مصادر أمنية غربية قولها إن الأصابع القطرية الداعمة للعنف والإرهاب في المنطقة ليست بعيدة عما يجري في اليمن، ففي العام 2010 أعطت الحكومة القطرية تمويلًا قيمته 1.2 مليون دولار أمريكي لبناء مسجد يكون مركزًا لنشاط الشيخ عبدالوهاب الحميقاني، المصنف في دوائر الأمن والمخابرات الأمريكية كجامع للأموال لحساب تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وحضر مسؤولو السفارة القطرية في صنعاء افتتاح هذا المسجد بعد اكتمال إنشائه. وأكد الموقع أن قناة الجزيرة فتحت شاشاتها بكثافة للقيادي الديني العراقي المتشدد حارث الضاري، المصنف لدى دوائر الاستخبارات الدولية منذ العام 2008 على أنه أحد داعمي وممولي تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.