خبير بالحركات الإسلامية: عودة الإخوان مرفوضة.. وضغوط أوروبية لعدم إقصاء الجماعة

كتب: محمد شنح

خبير بالحركات الإسلامية: عودة الإخوان مرفوضة.. وضغوط أوروبية لعدم إقصاء الجماعة

خبير بالحركات الإسلامية: عودة الإخوان مرفوضة.. وضغوط أوروبية لعدم إقصاء الجماعة

علَّق سامح عيد، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، على تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأن فرصة مشاركة الإخوان في العملية السياسية متاحة حال تخليهم عن العنف، بقوله: "إن عودة الجماعة للمشاركة في العملية السياسية، واستحقاقاتها مثل الانتخابات البرلمانية لن تلقى قبولًا شعبيًا في الفترة المقبلة". وأضاف عيد، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن حديث "السيسي" يأتي في ظل ضغوط أوروبية على مصر، لعدم إقصاء الجماعة عن الحياة السياسية، موضحًا أن فكرة عودة جماعة الإخوان للشارع السياسي من جديد والتصالح مع الدولة لن تتم إلا في حالة تفكيك التنظيم، لأن عودة "الإخوان" للسياسية في ظل وجود التنظيم الدولي بالشكل الحالي يمثل خطرًا على الدولة. ولفت سامح عيد، إلى أن هناك عوائق تقف ضد المصالحة بين الجماعة والدولة، منها أن تنظيم الإخوان، غير قادر على تسويق فكرة المصالحة مع الدولة لقواعده، أو فكرة المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، بعد أن روَّج لأعضائه بأن ما حدث في 30 يونيو "انقلاب"، وأنهم لا بد أن يدافعوا عن الشرعية، وسالت الدماء في الشارع المصري، فقواعد التنظيم ترفض الفكرة، والتنظيم غير قادر على إقناعهم بها، في وقت أيضًا تجد الحكومة فيه عوائق أمام المصالحة مع التنظيم، بعد كل ما اتخذته من إجراءات ضدها. واستبعد الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن تكون هناك مفاوضات مباشرة في الأيام المقبلة بين "الجماعة" و"السلطة"، قائلًا: "قد تتم مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، عن طريق شخصيات موثوق بها من الطرفين، ومشهود لها بالحيادية، مثل الدكتور أحمد كمال أبوالمجد، أو الدكتور حسن نافعة، ولن تصل تلك المفاوضات لمراحل رسمية، كأن يجلس مسؤولون في الدولة مع قيادات الجماعة على طاولة المفاوضات". تغطية خاصة باحث إستراتيجي: تصريحات السيسي عن عودة الإخوان بارقة أمل للجماعة "تمرد": نرفض أي صلح مع الإخوان مهما كان شكله عاجل| السيسي لـ"أسوشيتد برس": مشاركة الإخوان في الحياة السياسية متاحة بشرط نبذ العنف