وجه آخر للقطط في يومها العالمي: 20 هرة تلتهم جثة مُسن بعد وفاته: «تاكل وتنكر»
وجه آخر للقطط في يومها العالمي: 20 هرة تلتهم جثة مُسن بعد وفاته: «تاكل وتنكر»
- اليوم العالمي للقطط
- النيابة العامة
- أخبار الحوادث اليوم
- قطط تلتهم جثة
- قطة
- اليوم العالمي للقطط
- النيابة العامة
- أخبار الحوادث اليوم
- قطط تلتهم جثة
- قطة
يحتفل العالم، اليوم 8 أغسطس من كل عام، باليوم العالمي للقطط، التي تحظى بحب الناس واهتمامهم باختلاف مستوياتهم المادية والاجتماعية، وعرف العالم الاحتفال بهذه المناسبة للمرة الأولى، قبل 19 عاما، وتحديدا يوم 8 أغسطس 2002، وهو اليوم الذي حدده الصندوق الدولي لرعاية الحيوان «IFAW»، وهو واحد من أكبر المنظمات في العالم، ومقره في كندا، ويقوم على رعاية الحيوان.
ويتغنى المحتلفون في هذا اليوم بالقطط، كونها من أكثر الحيوانات أُلفة ووداعة لارتباطها بأصحابها والقائمين على رعايتها داخل بيوتهم، إلا أن هناك وجها آخر لهذا الحيوان، ينطبق عليه المثل الشعبي «زي القطط تاكل وتنكر»، وهو المثل الذي طبقتّه 20 قطة جمعها مُسن من الشوارع، وأنفق عليها معاشه الشهري لتوفير الأكل لهم، وعندما مات فجأة داخل شقته بمنطقة الساحل، التهمت جثته فور شعورها بالجوع.
«تاكل وتنكر»
التحقيقات التي جرت في الحادث، أفادت أن المُسن المتوفى، كان موظفا على المعاش ويقيم بمفرده داخل شقته بعد وفاة زوجته، ومن بين هواياته جمع القطط من الشوارع وتوفير مأوى لها في شقته المتواضعة بمنطقة الساحل، وبتاريخ 15 فبراير 2019، لفظ أنفاسه الأخيرة فجأة.
رائحة كريهة
بداية الكشف عن الواقعة، كانت ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بالقاهرة، من سكان أحد عقارات شارع الورشة بالساحل، يفيد بانبعاث رائحة كريهة من إحدى الشقق السكنية التي يقطن بها مُسن بمفرده مع مجموعة من القطط التي تفرّغ لتربيتها.
أكلوا الجثة
وأخطرت الشرطة النيابة العامة، التي أذنت بفتح الشقة، حتى تفاجأت الشرطة والجيران بجثة المُسن ملقاه في صالة الشقة، وقد تجمّعت حولها القطط، وبدأت تأكل من مناطق الوجه والساقين واليدين، بعد شعورها بالجوع، كما أن الوفاة حدثت قبل 48 ساعة من اكتشاف الوفاة.
وكشفت مناظرة النيابة للجثة، عن وجود آثار «هبش» في وجه المجني عليه وساقه ويده، إذ تناولت القطط عينيه وأنفه، كما تبين لفريقي التحقيق والبحث تجمع قرابة 20 قطة حول الجثة، وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي، لتشريح جثة المتوفى لبيان سبب وكيفية الوفاة، وأمرت بنقلها إلى مصلحة الطب الشرعي، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، حيث تبين عدم وجود شبهة جنائية، وأن الوفاة كانت طبيعية، وتم حفظ التحقيق في القضية.