الطاقة الشمسية تكتب نهاية أزمة الكهرباء.. وباحثون: «ما كان من الأول»
رحلة طويلة بحثاً عن حلول لأزمة الكهرباء التى حلت على رؤوس المصريين مؤخراً فحولت نهارهم إلى ليل لا ينقشع، مقترحات جمة انهالت على وزير الكهرباء للاستغناء عن الطاقة غير النظيفة وعلى رأسها الوقود واستخدام الرياح والشمس بدلاً منها، ووضع حد لنقص الكهرباء، أزمة ضاقت بها نفوس المواطنين دون حلول ناجعة انتصرت فيها إرادتهم بإجبار الحكومة على اللجوء للمبادرات والأبحاث العلمية فى توفير الكهرباء. المهندس أحمد حماد، واحد من عشرات الباحثين فى مجال توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية، توصل إلى اختراع جهاز يوصل بالمنازل لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، بدأ استخدامها فى عدة محافظات على نطاق محدود، على رأسها الشرقية ودمياط، بحسبه «10 سنين بشتغل فى مجال الطاقة الشمسية، وفعلاً قدمت أبحاثاً عديدة بس الدولة لم تنظر لها نظراً لتكلفتها العالية»، جهاز توليد الكهرباء من خلايا الشمس عبارة عن جهد يستغل ضوء النهار فى محولات الطاقة، «لو الدولة عممت تجربة الأجهزة المستخدمة بالشمس ستؤثر على التعريفة المميزة التجارية وتكون استثمار مربح لها بتعريفة عالية، وياريت كانت عملت كده من زمان».
تكلفة الطاقة الشمسية المرتفعة وقفت حائلاً أمام تفعيل الأبحاث لحين ثبت ضرورة استغلالها تدريجياً، بحسب د.رباب هلال عبدالحميد «أستاذ أبحاث شمسية ورئيس معمل الأبحاث الشمسية بقسم الشمس والفضاء».