الإرهاب يصل إلى محطة قطار «السعادة»: بعد التفجير يبدأ التطوير

كتب: إسراء حامد

الإرهاب يصل إلى محطة قطار «السعادة»: بعد التفجير يبدأ التطوير

الإرهاب يصل إلى محطة قطار «السعادة»: بعد التفجير يبدأ التطوير

عطب وقضبان ضيقة ومزلقانات منهارة وأبراج مهدمة.. الحال الذى آل إليه خط «الزقازيق - القاهرة»، وتسبب فى سلسلة حوادث أودت بحياة العشرات فى اصطدام أو انقلاب أو احتراق قطارات يومياً فى محطة «السعادة» بالزقازيق، الأمر الذى لم يحرك ساكناً لدى المسئولين وسط صرخات الركاب والعاملين بالقطارات بضرورة إجراء صيانة دورية على الخط وإصلاحه حقناً للدماء. رحلة القطار الذى يقوده الأسطى «بدر فوزى» لم تمر بسلام دون تلاوة آيات قصيرة من القرآن، وتمتمة الأدعية، يخفق قلبه فرحاً عند الوصول إلى القاهرة أو العودة إلى الزقازيق، فمحطة جزيرة السعادة لم تنَل نصيباً من اسمها، فكانت مصدراً لإزعاج زائريها، بحسبه، «القطار يسير بحذر وفى سرعة لا تزيد على 30 كم فى الساعة، وده يسبب التأخير فى المواعيد معظم الأحوال لكن ما بالبيد حيلة، إما الموت أو الوصول فى الموعد»، ثمة ضوء فى نهاية النفق المظلم، فالمسئولون عن المحطة أدركوا خطورة الموت ليس بسبب الحوادث المتكررة لكن نتيجة الإرهاب على أثر انفجار قنبلتين على الخط ذاته، بحسب «بدر»، مضيفاً: «الإدارة تسلمت من الموظفين مذكرات وشكاوى لا حصر لها بضرورة إجراء صيانة لكثرة الحوادث، لكن المفاجأة إن اللى حركهم هو القنابل البدائية اللى زرعت على الخط». المهندس حسين زكريا، رئيس هيئة السكك الحديدية السابق، أكد أن الهيئة غير مخولة بحراسة الخطوط المختلفة التى تمر عليها فى 23 محافظة، مضيفاً: «الإرهاب لا يفرق بين الغث والسمين، وما حدث أمر عارض»، لافتاً إلى أن الإرهاب لا يمنع من وقوع إهمال ناتج عن الاستهلاك بكثافة، لذا تجرى صيانة دورية على الخطوط فى وجهى بحرى وقبلى على مسافة 9500 كيلومتر حال وقوع حوادث أو بخلاف ذلك من وقائع إرهابية.