أصدرت "داعش" فيديو بعنوان "في حربنا دين أمريكا فوق المنبر"، نشرت فيه موقف مشايخ بالدول الإسلامية ترفض التحالف الأمريكي ضد "داعش" ومنهم الدكتور عبدالله النفيسي، الذي قال إن الحرب التي تسمى حربا على الإرهاب ليست ضد تنظيم الدولة بل الهدف هو ضرب تنظيم الدولة الإسلامية بالمكون السني بالمنطقة، حتى تتحول الحرب من أمريكية على الإرهاب إلى حرب سنية ـ سنية وعربية ـ عربية لصالح الأمريكان وإيران.
ونشرت "داعش" صورا لمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق والدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ووصفتهم بـ"الداعمين على المنابر للأمريكان"، وقالت إن هذا هو "الكفر المنفق، حينما يحرف الإسلام لأجل الصليبين"، وأفتوا بأن من يساندهم فهو كافر ونشرت حديث لشخص قال إن الواجب من الاستعانة بالأمريكان، فالاستعانة بالصديق لمواجهة العدو الإرهابي، فهم مجرمون، والأمريكي إذا دخل بيتك فهو آمن وفقا لحديث الرسول عن أبي سفيان.
واتهمت "داعش" الملك عبدالله بن عبد العزيز ملك السعودية، والرئيس عبد الفتاح السيسي، وأنهم سند للحلف الصليبي الأمريكي، وأن من يحارب الدولة الإسلامية كافر.