قاضى «مذبحة بورسعيد»: «لن أخلى سبيل أحد حتى لو مات فى السجن»

كتب: طارق عباس

قاضى «مذبحة بورسعيد»: «لن أخلى سبيل أحد حتى لو مات فى السجن»

قاضى «مذبحة بورسعيد»: «لن أخلى سبيل أحد حتى لو مات فى السجن»

طالب أعضاء هيئة الدفاع عن المتهمين فى قضية مذبحة استاد بورسعيد من هيئة محكمة الجنايات التى كانت تنظرها، أمس، بإخلاء سبيل المتهمين لانتهاء فترة الحبس الاحتياطى، فرد عليهم القاضى، قائلاً «لن أخلى سبيل أحد من المتهمين قبل المرافعة مهما كان السبب، حتى لو مات داخل السجن». كانت محكمة جنايات بورسعيد المنعقدة فى أكاديمية الشرطة، أمس، برئاسة المستشار محمد السعيد، لنظر القضية، قررت استدعاء الحَكَم الدولى فهيم عمر، لمناقشته فى أحداث مباراة الدورى الممتاز بين فريقى الأهلى والمصرى البورسعيدى التى أدارها مطلع فبراير 2012 وشهدت أحداث عنف عقب إطلاق صافرة النهاية راح ضحيتها 72 من شباب «ألتراس أهلاوى». وأجلت المحكمة نظر القضية إلى جلسة 26 أكتوبر المقبل لمناقشة «عمر»، وتنتقل غداً هيئة المحكمة فى تمام السادسة مساء، إلى استاد بورسعيد، لمعاينته على الطبيعة فى حضور دفاع المتهمين، بينما صرحت للمحامين بالاطلاع على تحريات المباحث، وإدارة الشئون القانونية فى وزارة الداخلية، وإعلان شهود النفى بالحضور للجلسة المقبلة، وأمرت بضم تقرير المخابرات العامة عن الواقعة. وطلبت المحكمة من النيابة تقرير البحث الاجتماعى عن حالة المتهمين الأحداث، واستعجال تقرير الأمن الوطنى عن حالة المتهم محمد السيد مصطفى، وشهرته «مناديلو» وكلفت لجنة «اتحاد الإذاعة والتليفزيون»، بتفريغ الهارد ديسك الخاص بالأحداث، على أن يعرض على المحكمة قبل جلسة 27 أكتوبر المقبل، مع استمرار حبس المتهمين. وكلفت المحكمة أعضاء لجنة خبراء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، بفحص أكثر من 180 أسطوانة مدمجة عليها فيديوهات للأحداث التى شهدتها المباراة، منها اسطوانات قدمها المتهمون والأجهزة الأمنية وإدارة استاد بورسعيد، وطلب محامى المتهمين ضم الهارد ديسك الخاص بغرفة التحكم المسجل عليه مشاهد المباراة من خلال 36 كاميراً موزعة باستاد بورسعيد.