"داعش" و"فجر ليبيا" وأخيرا "الحوثيون".. إرهاب عبر القارات

كتب: ماهر أبوعقيل

"داعش" و"فجر ليبيا" وأخيرا "الحوثيون".. إرهاب عبر القارات

"داعش" و"فجر ليبيا" وأخيرا "الحوثيون".. إرهاب عبر القارات

تتباعد الأقطار.. تتنوع اللهجات.. تختلف العادات.. ويتوحد الخطر، بعد أن صار الإرهاب والفوضى وجهان لعملة واحدة.. أصبح التخريب والقتل مأساة مشتركة تجمع دول عربية في مختلف أقطار الوطن العربي. في اليمن لا يزال الحوثيون يواصلون صراعهم القديم ضد السلطة اليمنية سعيا وراء الحكم والسلطة، فوضى الحوثيين في الجمهورية اليمينة تتوازى مع حروب ومجازر تنظيم داعش في بلاد الرافدين والشام.. حيث أصبح "داعش" خطرا يهاجم نظام الأسد في سوريا، إضافة إلى معارك ما يسمى بـ"الجيش الحر" في بعض المحافظات السورية، كما يهدد "داعش" أيضا الجمهورية العراقية بالسيطرة على مدن وأقاليم وتحويلها لمعسكرات تدريب لأعضاء التنظيم الإرهابي. يؤكد دكتور محمد حسن أستاذ العلاقات الدولية، أن الغزو الإرهابي الذي يجتاح بعض الدول العربية هو جزء من مخطط شرق أوسط جديد "فيه قوى دولية عايزة تسيطر على الوطن العربي ومقدراته بزرع الفتن والإرهاب وفي الأساس هي الراعي الرسمي لتلك الممارسات بشكل غير مباشر"، وفقا له. من القارة الآسيوية إلى دولة ليبيا في شمال القارة السمراء.. فاستقرار ومستقبل الشعب الليبي بات مرهونا بقوة تنظيم فجر ليبيا وجماعات أخرى متطرفة، هذه الميلشيات المسلحة تعادي الأمن وتبث الرعب والترهيب في قلوب الحكومة والمواطنين الليبيين، الدكتور حسن يرجع انتشار الفوضى في دول ليبيا والعراق واليمن وسوريا تحت راية ميلشيات مسلحة باسم الدين إلى أنها "مجرد طرق لاختراق المجتمعات" تحت مبرر معين "النتيجة واحدة فالقتل والتهجير وتهديد لأمن المنطقة وكله بيحصل باسم الجهاد "- كما قال.