3 طالبات فى مهمة رسمية: «داليا ومنة وأسماء» شرطيات متطوعات بالمترو
قرب عربات السيدات بمترو الأنفاق يرابطن، وأمام البوابات الإلكترونية، بإشارة منهن يبلغن عن حالة تحرش وسط صفوفهن، وهنا تبدأ الشرطة النسائية فى التحرك وأداء المهام الموكلة إليها، بعد أن تكون «داليا، ومنة وأسماء» قد بادرن بالاستغاثة فى رحلة تبدأ مع انتهاء اليوم الدراسى. «داليا» صاحبة مشروع الشرطيات المتطوعات لمساعدة الشرطة النسائية فى مترو الأنفاق.. أدركت رغم حداثة سنها ضرورة التخلص من سلبيتها بعد التعرض وزميلاتها للتحرش داخل عربات المترو، وقتئذ وقفن عاجزات عن التوجه إلى شرطة المترو أو الدفاع عن أنفسهن، فقررت الفتاة ذات الـ16 عاماً أن تكون حلقة الوصل بينها وبين الشرطة النسائية فى المرفق لوقف حالات التحرش التى تزداد مع بداية العام الدراسى، بحسبها: «بأرصد بدقة أى حالة تحرش حتى وإن كانت بسيطة بدخول راجل عربة السيدات، وقتها بأتواصل مع رقم الأمن فى المترو وهما بيساعدونى ويتوجهوا على الفور للعربة الموجود بها الحالة». لا ترى «داليا» فى فكرتها تعطيلاً لها عن مواظبة دراستها والتفوق وإحراز الهدف، حيث تقضى ساعة واحدة فقط فى المترو بعد الرابعة عصراً، وتحاول نشر الفكرة بين الفتيات، للدفاع عن حقوقهن وعدم المساس بحريتهن.. الوقوف أمام عربة المترو شجع العديد من الفتيات على رصد المخالفات معهن، بحسبها: «كل واحدة فينا بتركب عربية فى المترو عملاً على مبدأ الانتشار. وطول الطريق من محطة البحوث لحد محطة الخلفاوى بأسجل أى حالة تحرش وعقب الوصول للمحطة بأبدأ فى التعامل مع البلاغ».