انفجار بولاق يؤثر على معدلات الإقبال فى معرض «صحارى»
كشف أمير فتحى، مهندس بشركة «سام تريد»، عن ضعف الإقبال الذى يشهده معرض «صحارى» مقارنة بالأعوام السابقة، حيث لم يعرف أحد السبب وراء ضعف الإقبال، مرجحاً أنه نتيجة للظروف السياسية التى تمر بها البلاد فى الفترة الأخيرة، وتحديداً الحادث الإرهابى الذى حدث فى بولاق أبوالعلا وأسفر عن مصرع ضابطى شرطة. وأشار إلى أن الشركة وكيل لكبرى الشركات العالمية المتخصصة فى البذور والأسمدة، حيث تعتبر شركة «سام تريد» الراعى الرسمى لمعرض «صحارى»، والجدير بالذكر أن رأس مال الشركة المعلن يبلغ 24 مليون جنيه وهى وكيل لشركات «بير وروتام وشركات يابانية أخرى».
فيما أكد المهندس سيف جعارة، صاحب «مجموعة جعارة» أن الإقبال مُرضٍ إلى حد ما، ولكن نتائجه سوف تظهر بعد الانتهاء من المعرض، وأكد أن مشاركتهم هذا العام لاعتياد المجموعة على المشاركة بالمعرض سنوياً، حيث إن الشركة تعمل فى مجال الزراعة «أسمدة ومبيدات وآلات زراعية» منذ عام 1874، موضحاً أنهم حريصون دائماً على تقديم أفضل المنتجات، حيث إن 90% من الخامات الزراعية يتم استيرادها من الخارج. وطالب «جعارة» المسئولين بالعمل على تطوير الزراعة والاتجاه إلى التكنولوجيا الحديثة التى توفر الوقت والجهد.
فيما أكد المهندس أسامة عبدالله بـ«مجموعة الأنشطة الدولية للأسمدة» عدم وجود مهندس زراعى كفء خلال الأربعين عاماً الماضية، مما انعكس على عدم وجود زراعة أو إرشاد زراعى ناجح، مشيراً إلى أن تداول الخضر والفاكهة فى مصر يتم عن طريق الأقفاص والأجولة مما يترتب عليه عدم وجود منتج زراعى صالح للاستهلاك الآدمى، وأكد أنه إذا تم أخذ عينة من جميع المنتجات الزراعية والحيوانية التى توجد فى السوق سنجدها مسرطنة، موضحاً أن الدولة قامت بتوزيع 400000 فدان فى منطقة الصف لزراعة غابات شجرية على مياه الصرف الصحى تمت زراعتها بالفواكه والخضراوات مما أدى إلى سرطنة المنتجات.
وأشار إلى وجود أصناف جديدة من حقول القطن بالرغم من عدم وجود أسلوب زراعة جديد وعدم وجود مهندسين زراعيين على دراية بكيفية استعمال هذه البذور، فى الوقت نفسه تتجاهل وزارة الزراعة والجمعيات الزراعية كل ذلك، موضحاً أن مصر ما زالت كما هى منذ 7 آلاف عام، كما أن السياسات الزراعية الخاطئة تعمل على تدمير الفلاح ودائماً ما يتصارعون على السياسة ويتجاهلون الغذاء.