"البنتاجون": جماعة "خرسان" كانت تخطط لتوجيه ضربات للغرب
قال الجيش الأمريكي أن العملية العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا لمحاربة "الجهاديين" هاجمت مجموعة "خرسان" المنتمية لتنظيم القاعدة لأنها كانت على وشك تنفيذ "هجمات كبيرة" ضد الغرب.
وقصفت القوات الأميركية أهدافًا لجماعة "خرسان" في سوريا بصواريخ "توماهوك" للقضاء على التهديد المتزايد الذي تمثله الجماعة، بحسب الجنرال وليام مايفيل مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة.
وقال مايفيل للصحفيين أن "التقارير الاستخباراتية أشارت إلى أن المجموعة كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات كبيرة ضد أهداف غربية، وربما أراضي الولايات المتحدة".
وقال مايفيل أن الجيش الأميركي "ليس على علم بسقوط أي ضحايا مدنيين" بسبب الضربات، حيث أن الهجوم الجوي تم التخطيط له بحيث لا يتسبب في وقوع ضحايا بين المدنيين في المنطقة، وأقر الجنرال بوجود أدلة بأن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية كانوا يتفرقون، ويتحركون باتجاه المراكز السكانية للإختباء من الطائرات الأميركية.
وأشار مدير العمليات لهيئة الأركان المشتركة، إلى أنه لا توجد ضرورة في الوقت الحالي لوضع مراقبين جويين تكتيكيين على الأرض لتوجيه غارات القصف بشكل يضمن تجنب وقوع ضحايا مدنيين.
واستخدمت في الجولة الأولى من الضربات، اليوم، صواريخ "توماهوك"، وفي الجولة الثانية قامت طائرات أميركية، وقاذفات بي-1 بضرب أهداف، وفي الجولة الثالثة شاركت طائرات عربية، وأخرى أميركية من طراز اف ايه-18 انطلقت من حاملة الطائرات جورج اتش دبليو بوش في الخليج.
وأضاف مايفيل أنه لم يتم استهداف قادة تنظيم الدولة الإسلامية تحديدًا في الغارات، الإ أن الطائرات الأميركية والعربية استهدفت مراكز "القيادة والتحكم" التابعة للتنظيم، وقال أن "أغلبية" القنابل اسقطتها طائرات أمريكية.