بالصور| "ناصر- أيزنهاور".. قمة مصرية أمريكية وحيدة على شرف "الأمم المتحدة"
وسط حالة من الترقب، للقاء محتمل بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليكون أول اتصال مباشر بين الرئيس المصري الجديد والإدارة الأمريكية بقيادة "أوباما"، ورغم أن هناك العشرات من اللقاءات جمعت رؤساء مصريين وأمريكيين، منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى عهد "مبارك"، فإن هناك اجتماعا وحيدا تم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة يسبق هذا الاجتماع المنتظر.
"قمة جمال عبد النصار-أيزنهاور"، اللقاء الذي تم عام 1960، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتناقش فيها الزعيمان حول عدة قضايا، على رأسها القضية الفلسطينية، كما قدم "عبد الناصر"، حسبما يظهر موقعه من وثائق عن المقابلة، الشكر للرئيس الأمريكي على مساندة مصر عام 1956، وأهمية دول الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما تناقشا سويا حول القضية الفلسطينية، وأكد "ناصر"، إن تأييد الولايات المتحدة إنشاء إسرائيل، كان ذلك هو الحاجز الأول بين الولايات المتحدة والشعب العربي، كما تطرقا أيضا لقضية "الكونغو".
الصور التي جمعت "عبد الناصر" بـ"أيزنهاور"، كان فيها قدر كبير من الود، حيث ظهر الرئيسان أمام عدسات الكاميرات، وعلامات الرضى على وجهيهما، في لقطات نادرة لم تتكر في اجتماعات بين رئيسي البلدين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة طوال الفترة الماضية، رغم كلمة الرئيس الراحل أنور السادات عام 1975، والرئيس الأسبق حسني مبارك عام 1982، ومن بعدهما الرئيس السابق محمد مرسي عام 2012.