الأمم المتحدة تحيي اليوم الدولي لإلغاء الاتجار بالرقيق
الأمم المتحدة تحيي اليوم الدولي لإلغاء الاتجار بالرقيق
- الامم المتحدة
- اليوم الدولي لتجارة الرقيق
- تجارة الرقيق
- اعلى نسبة تجارة رقيق
- الامم المتحدة
- اليوم الدولي لتجارة الرقيق
- تجارة الرقيق
- اعلى نسبة تجارة رقيق
في يوم 23 أغسطس عام 1791، قرر مجموعة من الرجال والنساء، أن يثوروا على ظلم نظام الرق والعبودية في سانتو دومينغو، ومهّدوا بثورتهم الطريق لإنهاء العبودية واستئصال الممارسات القائمة على نزع الصفة الإنسانية عن بعض البشر.
اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه
لتعلن الأمم المتحدة، 23 أغسطس من كل عام، يوما عالميا لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بموجب قرار صادر عن الجمعية العامة في 17 ديسمبر عام 2007.
ودعا القرار إلى وضع برامج التوعية التثقيفية؛ من أجل حشد جهات منها المؤسسات التعليمية والمجتمع الدولي بشأن موضوع إحياء ذكرى تجارة الرقيق والرق عبر المحيط الأطلسي؛ لكي تترسخ في أذهان الأجيال المقبلة أسباب تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي ونتائجها والدروس المستخلصة منها والتعريف بالأخطار المترتبة على العنصرية والتحامل.
وقالت الأمم المتحدة، في اليوم الدولي لذكرى الاتجار بالرقيق الأسود وإلغائه: «إن الآثار الدائمة لتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، بما في ذلك العنصرية، إلى تواصل تقسيم المجتمعات في جميع أنحاء العالم، تعوق تقدمنا نحو عالم يحترم حقوق الإنسان ويتيح التنمية المستدامة للجميع، ومن خلال مواجهة هذه الموروثات يمكننا حقا تعزيز الإدماج والمضي قدمًا معًا».
وأضافت الأمم المتحدة أن تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي واحدة من أخطر الجرائم ضد الإنسانية التي شهدها العالم على الإطلاق، كاشفة من خلال تقاريرها ووفقا للسجلات الدولية، أن تجارة العبيد الأفارقة ما زالت منتشرة في أمريكا الشمالية، ولا تزال العبودية بلاء في العصر الحديث.
تشييد نصب تذكاري
ولتخليد ذكرى ضحايا الرق، شُيد نصب تذكاري دائم لهم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، الذي رفع الستار عنه في 25 مارس 2015، وتم اختيار تصميم النصب المسمى «سفينة العودة» للمهندس المعماري الأمريكي، في منافسة دولية أُعلن عنها في سبتمبر 2014.
أعلى نسبة عبودية في العالم
وتشير تقديرات الأمم المتحدة، إلى أن أكثر من 40 مليون إنسان مرغمين على العمل بالسخرة أو على الزواج القسري أو أشكال أخرى من الاستغلال الجنسي، وتوجد في أفريقيا أعلى نسبة لانتشار العبودية.