"أحسن ما نبقا زي سوريا والعراق" .. "الضحك المحلي" تحول إلى "واقع عالمي"

كتب: سلوى الزغبي

"أحسن ما نبقا زي سوريا والعراق" .. "الضحك المحلي" تحول إلى "واقع عالمي"

"أحسن ما نبقا زي سوريا والعراق" .. "الضحك المحلي" تحول إلى "واقع عالمي"

"الضحك المحلي"، تحول إلى "واقع عالمي"، فمنذ اشتد الصراع في دولتي سوريا والعراق، وظهر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامة في العراق والشام "داعش"، أصبح كل مَن يعترض على قرارات للحكومة أو تصرفات مسؤوليها يأتيه الرد الاستفهامي الواثق "مش أحسن ما نبقى زي سوريا والعراق؟". مع الوقت تحول هذا الرد إلى "إفيه" يطلقه الشباب عند سخريتهم من أى حدث، على الطريقة المصرية المعتادة، ولم يتصور أحدهم إمكانية أن يصبح استنكارهم لأي حدث مصري، جزءا من تصور العالم الخارجي للحال في مصر. "مصر هي الصخرة القوية"، بحسب وصف الكاتب الأمريكي توماس فريدمان، في اللقاء الذي أجرته معه الإعلامية لميس الحديدي، خلال حضوره قمة المناخ بنيويورك، مرجعا هذا الوصف إلى أنها "نموذج إيجابي ستستفيد منه المنطقة لحد كبير، مطلقًا عليه "النظام الزائد"، وتابع حديثه: "العراق وسوريا تعاني من انهيار للحضارة والمدنية، فلينظروا إلى الفوضى في سوريا والعراق، فلا يرغب أحد في ذلك لكن الناس تحتاج إلى (النظام الزائد)".