نظم العشرات من القوى الثورية والشعبية، وأهالي الحارس الخاص عبد الهادي بأسوان، والذي قتل برصاصة من ضابط شرطة في خليج نعمة بشرم الشيخ، بعد مشاجرة السبت الماضي، وقفة احتجاجية؛ للمطالبة بالقصاص العادل من ضابط الشرطة، ولتدخل وزير الداخلية شخصيًّا لمعرفة أسباب وملابسات القتل.
كان العشرات مساء الاثنين، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بالوقوف أمام مبنى مديرية أمن أسوان، بعد أن دفنوا جثة الحارس الخاص عبد الهادي، رافعين لافتات "يا دكتور مرسي أين حقوق الإنسان، عودة بطش الشرطة حسبنا الله ونعم الوكيل، الدم بالدم وحق عبد الهادي مش هيضيع، إرهاب شهود الواقعة عودة لعصور الظلام"، كما رددوا في الوقفة الاحتجاجية "فرحه رابع يوم العيد غنوا يا ناسنا للشهيد، بالروح بالدم نفديك يا عبد الهادي، حضرات السادة الضباط بأيديكم كام واحد مات".
وأكد أحمد عصمت – ابن عم القتيل – أحد مستلمي جثة "عبد الهادي" من مشرحة مستشفى الهرم بشرم الشيخ، أنه لم يجد أي مساعدة من المسؤولين بمدينة شرم الشيخ، بل إنهم حاولوا تضليلهم، وأن يعطوهم الجثة بلا تشريح وقبل أن يصل الطبيب الشرعي، وقالوا لهم إن إكرام الميت دفنه، ولكنهم رفضوا ذلك، وأنهم خلال المحضر الرسمي واستجواب النيابة اتهموا عقيد الشرطة حسين سليمان رمضان من إدارة البحث الجنائي بشرم الشيخ، بالقتل العمد لابنهم عبد الهادي، لأن التقرير المبدئي للوفاة هو طلق ناري بالظهر أدى إلى تهتك بالرئتين والقلب، ونطالب من وزير الداخلية التدخل الفوري والتقصي في ملابسات الحادث، وأن ينصفنا الحق حتى لو على رجاله من أبناء الداخلية".