هل رسمت في المدرسة ؟.. ما الذي فعله زميلك معك وجعلك شديد الانفعال هكذا؟.. ماذا فعلت اليوم مع زملائك؟.. وهل ضايقك أحد منهم؟.. وبماذا رددت عليه؟
هذه الأسئلة يسميها علماء النفس والتربية الأسئلة المفتاحية، أي التي تفتح أبواب الحوار الودي بين الآباء والأمهات والأبناء، إن أهم من طرح الأسئلة على ابنك وانتظار الأجوبة عليها، أن تقدم له أنت المفاتيح الذهبية للإجابة ببساطة تساعد على اكتساب المهارات اللغوية واكتشاف مصطلحات ومفردات جديدة تضاف إلى قاموسه اللغوي الجديد. حاول أن تطرح عليه أسئلة وأقض معه وقت كاف تتحدث معه فيه وتستمع إليه ولو ربع ساعة على الأقل يوميًا. دعه يخبرك بما يفكر وما يفعل وبما يشعر وكن مُنصتًا جيدًا، وانظر إليه بعينيك مباشرة ليشعر باهتمامك به واعطيه وقت كافيًا ليصوغ عباراته وأفكاره ولا تقاطعه، اصغ له وأومئ برأسك وحفزه علي مواصلة كلامه، وقول له: أكمل أريد أن اسمعك، يمكنك أن تمارس هذا الحديث وسط العائلة واتفق معهم أن يتركوا مساحة للصغير أن يتكلم ويعبر عن نفسه فتزداد ثقة بنفسه، واحذر أن تصفه بالثرثرة أو بكثرة الحديث وإذا تخطى المدة المسموح بها للكلام قل له حان الوقت لتتحدث أختك، وبذلك تعلمه أن يكون منصتًا ويحترم الآخرين ولا يتعدى على حقوقهم .