انتجت الدعوة السلفية، فيلمًا لتوثيق ما أسموه بـ"شبهات التنظيم"، وللرد على أفكارهم المنحرفة في نشر الإرهاب والتكفير في مصر، وإعلان دعمهم للرئيس عبدالفتاح السيسي.
ورصد الفيديو، فشل خطة الـ 100 يوم التي أعلن عنها الرئيس المعزول محمد مرسي مع تسلمه الحكم في منتصف العام قبل الماضي، وفشل حكومة الدكتور هشام قنديل، وإجماع كل القوى الإسلامية والوطنية رفض الشارع المصري لتلك الحكومة، ورفض الإعلان الدستوري المكمل.
كذلك، رصد الفيديو استخدام الإخوان عاطف عبدالرشيد رئيس قناة الحافظ ومحمد عبدالمقصود وفوزي السعيد وعاصم عبد الماجد المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، وخالد عبدالله مقدم البرامج الاسلامية، لتشويه حزب النور ووصف قادته بالخونة والعمالة وخيانة الدين والأمانة، وأنهم خونة وعملاء ومنافقون وباعوا القضية، وأنهم مشاركون في الدماء وأيديهم ملطخة به، وأنهم شاركوا في الحياة السياسية لأجل مصلحة شخصية، والتصعيد ضد حركة "تمرد" بمليونية 21-6 وإعلانها شرارة للثورة الإسلامية، واستخدام خطاب "سنسحقهم"، وإيهام اتباعهم بأنهم قوة لا تقهر، ثم ظهور السلاح معهم.
ووثقت الدعوة، تصريحات كبار قاداتها برفض سفك الدماء، وحديث الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية برفض سفك الدماء بقوله "نريد أن نلقى الله وليس في رقابنا دم امرأ مسلم، ونربأ بالله من ذلك"، كما أكدت الدعوة أن المراهنة على انشقاق الجيش أمر مرفوض، وحملت الإخوان واتباعها مسؤولية الدماء في رابعة والنهضة، بمشاهد الفيديو، على منصة رابعة التي أظهرت الإسلاميين أنهم إرهابيون، ومنها "سنفجر مصر، أقسم بالله مرسي راجع تاني واللي مش مصدق بأنه راجع يبقي بيشك في ربنا".
ونشرت الدعوة حديث "برهامي"، حول مسؤولية الدماء في رابعة قائلاً: "يتحمل وزر الدماء من باشرها والمتسبب فيها ومن أمر بذلك"، كما نشرت الدعوة حديث قيادات الإخوان على قناة "الجزيرة" بحتمية المواجهة مع الدولة، حتى لو تسبب ذلك في القتل والاعتقال، كما نشرت الدعوة تصريحات "مرسي" بأن رجال القوات المسلحة "زي الدهب"، وأن الشرطة مسؤولة عن تطبيق القانون.
وتضمن الفيديو مشاهد الاعتداء على المساجد التابعة للدعوة السلفية، والهجوم على منازل كبار قادة الحزب والدعوة ومنهم الدكتور ياسر برهامي ونادر بكار، وتحريض قيادات "تحالف الإخوان" ضد الدعوة، عبر قنوات "رابعة، مكملين، الجزيرة"، ومنهم سلامة عبد القوي المتحدث باسم وزارة الأوقاف السابق، الذي قال رجال النور تحت البيادة ، وحديث وجدي غنيم بان حزب النور "أولاد رقصات".
وأعلنت الدعوة، في نهاية الفيديو تأييدها للرئيس عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية.