بعد تحولها إلى «سبوبة».. تحرك برلماني بشأن «الدكتوراه الفخرية»
بعد تحولها إلى «سبوبة».. تحرك برلماني بشأن «الدكتوراه الفخرية»
- قانون تنظيم الجامعات
- الدكتوراه الفخرية
- الشهادات
- التعليم العالي
- الشهادات المضروبة
- قانون تنظيم الجامعات
- الدكتوراه الفخرية
- الشهادات
- التعليم العالي
- الشهادات المضروبة
تقدم النائب أحمد حتة، عضو مجلس النواب، بتعديل تشريعي لقانون تنظيم الجامعات رقم (49) لسنة 1972 لإخضاع الشهادات الفخرية ومنها الدكتوراه الفخرية للقانون وإنشاء جهاز لمراقبة هذه الشهادات واعتمادها وعدم استخدامها بدون اعتماد هذا الجهاز.
حتة: جهاز لمراجعة الدكتوراه الفخرية
وقال النائب أحمد حتة، في تصريحات لـ«الوطن»، إن بعض الجامعات في الخارج والداخل تستغل هذه الشهادات وهي شهادات فخرية ولا قيمة علمية لها ولكن يعتبرها البعض «سبوبة» ويستغلها للمتاجرة بها في الكثير من الأعمال.
وأضاف أن التعديل يستهدف إنشاء جهاز تابع للتعليم العالي أو المجلس الأعلى للجامعات لاعتماد الدكتوراه الفخرية أسوة بلجنة تقييم الدرجات العلمية العادية المنصوص عليها المادة السادسة من اللائحة التنفيذية لقانون الجامعات رقم (49) لسنة 1972 على تشكل المجلس الأعلى للجامعات للجنة علمية لمعادلة الدرجات العلمية تتولى بحث الدرجات الجامعية والدبلومات التى تمنحها الجامعات والمعاهد غير الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات رقم (49) لسنة فى مستويات الدراسة المختلفة ومعادلتها بالدرجات العلمية التي تمنحها الجامعات المصرية الخاضعة لهذا القانون ولائحته التنفيذية، ومن ثم فإن المجلس الأعلى للجامعات هو الجهة الوحيدة فى جمهورية مصر العربية المنوط بها معادلة الدرجات العلمية الممنوحة من المؤسسات التعليمية غير الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات وبالتالي فهذه اللجنة تختص بالدرجات العلمية التي تمنحها الجامعات المصرية
وأضاف أن الهدف أيضا خضوع الشهادات والدكتوراه الفخرية التي تمنح من جهات أجنبية خاصة الجهات غير العلمية للحد من هذه الفوضى.
وأوضح النائب لـ«الوطن»، أن الأمر يستحق التنظيم بعد انتشار هذه الظاهرة، حيث تحولت الدكتوراه الفخرية إلى وسيلة للربح وجمع التبرعات في بعض الجامعات والجهات بالخارج.
زين الدين: الشهادات المضروبة تمثل كارثة
وقال النائب محمد عبد الله زين الدين، عضو مجلس النواب، إن هناك شخصيات كثيرة حملت لقب «الدكتوراه» من جهات مجهولة ومارست مهام ومناصب بسبب هذه الشهادات «المضروبة»، بحسب تعبيره.
وأضاف «زين الدين» أنه لا بد من وجود رقابة من الدولة ووضع قوائم بالأماكن المعتمدة والشروط لأي دكتوراه أو شهادة عليا، خاصة أن هناك كثيرا من الشخصيات تبحث عن مثل هذه الشهادات ليست فقط للتفاخر ولكن لاستخدامها للوصول لمناصب.
التعليم العالي: الدكتوراه الفخرية ليس لها قيمة علمية
ومن جانبه، قال الدكتور صلاح فوزي، المستشار القانوني لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن قانون تنظيم الجامعات 49 لسنة 1972، لم يحدد ضوابط لهذا الدكتوراه الفخرية، تاركا الحق لمجالس الجامعات منح الدكتوراة الفخرية لأشخاص ذو شخصية اعتبارية وتقدموا بإسهامات متميزة وجليلة سواء للوطن أو الإنسانية، موضحا أنها ليست درجة أكاديمية، ولا يترتب عليها الحصول على أي درجة أكاديمية أو امتيازات للشخص الحاصل عليها من الجامعات، فهي بمثابة تكريم وتقدير للشخص فقط.