«شكرى» فى مؤتمر حول ليبيا: أمن مصر القومى تأثر بالوضع الليبى
شاركت مصر فى اجتماع رفيع المستوى عقده سكرتير عام الأمم المتحدة، بان كى مون، حول الأوضاع فى ليبيا، مساء أمس الأول، وقال سامح شكرى، وزير الخارجية، إن «مصر حريصة على المشاركة فى الاجتماع على ضوء أن الشعب الليبى الشقيق يواجه معركة قاسية وغير متوازنة ضد الجماعات المسلحة، حيث تزداد الأوضاع الإنسانية والأمنية تدهوراً بسبب العنف الذى يمتد إلى أغلب ربوع الدولة الليبية، وعدم امتثال بعض القوى لنداءات الوقف الفورى لإطلاق النار ودعوات الجلوس على مائدة الحوار، مع ضرورة وقف العنف وإنهاء ظاهرة انتشار الأسلحة غير الشرعية، وأكدت مصر دوماً استعدادها الكامل لدعم إعادة بناء المؤسسات الليبية».
ولفت «شكرى»، فى كلمته، إلى أنه «على الرغم من التأثير السلبى والمباشر للوضع الليبى على أمن مصر القومى، فإن مصر، فضلاً عن علاقتها المباشرة مع ليبيا، اعتمدت الدبلوماسية الجماعية كمنهج للتصدى للتحديات الحقيقية التى تهددها وتهدد الأمن والاستقرار الجماعى لدول المنطقة، ووضعت ثقتها فى قدرة مجموعة الجوار والمحيط العربى والأفريقى والمجتمع الدولى على تحمل مسئولياته»، وفى إطار جهود «شكرى» المتواصلة، شارك وزير الخارجية أمس فى المؤتمر الثانى للجنة العمل السياسى المصرية-الأمريكية التى تستهدف تطوير العلاقات المصرية الأمريكية والدفاع عن المصالح المصرية داخل الولايات المتحدة، على هامش أعمال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتحدة. وألقى الوزير شكرى، خلال المؤتمر، كلمة قصيرة رحب فيها بالجهود التى تقوم بها اللجنة فى تطوير العلاقات بين مصر والولايات المتحدة بما يحقق مصالح البلدين والشعبين، وأهمية جهود اللجنة فى التواصل مع كافة مؤسسات صنع القرار فى الولايات المتحدة للمساهمة فى نقل الواقع وحقيقة عملية التطور الديمقراطى والاقتصادى والاجتماعى التى تشهدها مصر بعد ثورة ٣٠ يونيو.