تعيين القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب بالجزائر مستشارا لـ"بوتفليقة"
نشرت الجريدة الرسمية في الجزائر، قرارًا يفيد بتعيين الجنرال عثمان طرطاق، القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب لسنوات طويلة، مستشارًا للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، كما أن الجنرال بشير، كما يُكنى، 60 عامًا، سيتولى تقديم المشورة للرئيس في القضايا الأمنية.
وكان الجنرال "طرطاق"، في الصف الأول في عمليات مطاردة المجموعات المسلحة الإسلامية أثناء فترة الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي، التي خلفت 200 ألف قتيل. وبعد أن أبعد في بداية الألفية الجديدة مع اعتماد سياسة المصالحة الوطنية للرئيس بوتفليقة، دعي مجددًا لاحقًا إثر سلسلة من الاعتداءات بينها محاولة اغتيال رئيس الدولة.
وقاد هذا الجنرال الميداني في يناير 2013 عمليات القوات الخاصة للجيش الجزائري، ضد مجموعة إسلامية متطرفة احتجزت رهائن في موقع "تيقنتورين" لإنتاج الغاز في صحراء الجزائر.
وتسلل عناصر مجموعة تابعة لتنظيم "الموقعون بالدم" بقيادة مختار بلمختار إلى الموقع واحتجزوا مئات من الجزائريين والأجانب في عملية قالوا إنها رد على التدخل الفرنسي في مالي.
وشن الجيش الجزائري بعد ثلاثة أيام من عملية الاحتجاز، هجومًا على المجموعة ما أدى إلى مقتل 29 إسلاميًا مسلحًا و38 رهينة.
وعُين الجنرال "طرطاق" في ديسمبر 2011، على رأس إدارة الأمن الداخلي وهو جهاز مكافحة التجسس، قبل أن يحال إلى التقاعد في سبتمبر 2013 في إطار عملية إعادة تنظيم أجهزة الاستخبارات.