م الآخر| يوميات موسيليني وعطية.. موسيليني لبس الإسترتش الفيزون- الحلقة الرابعة

كتب: بسمة السباعي

م الآخر| يوميات موسيليني وعطية.. موسيليني لبس الإسترتش الفيزون- الحلقة الرابعة

م الآخر| يوميات موسيليني وعطية.. موسيليني لبس الإسترتش الفيزون- الحلقة الرابعة

موسيليني أنا بحبك يا عطية.. بحبك أوي أخينا بعد ما نطق كلمة بحبك حس من جواه بندم فظيع وم الآخر حس إنو لبس خلاص كده.. وفي النقيض كانت عروستنا الحلوة مزبهلة ومكنتش مصدقة نفسها إنها خلاص بتبعد خطوات عن الدبلة اللي هتنور في إيديها اليمين.. مكنتش خايفة خالص دا بالعكس كانت فرحانة جدًا جدًا.. كانت أول صورة للاتنين واحد خايف ورُكَبه سايبة والدنيا أسودت في عنيه والتانية داخلة عاليوتيوب ومشغلة أغنية (يا دبلة الخطوبة عقبالناااا كلنااااا) ونازلة رقص ولا كأنها سهير زكي.. يا بت الواد قالك بيحبك مقلكيش هاتقدملك.. بس هي كانت عارفة إنها زي ما خلته يقولها بحبك هتخليه يبقي (أبويوسف وليلي وسوسن ونوال). السبت الصبح موسيليني عدى على عطية و أول حاجة قالتهاله "أنا والله يا موسيليني عمري ما ركبت عربيات مع ولاد أبدًا بس أنا ركبت معاك لأنك هتقبى خطيبي (وهي طبعًا هترجع تصوم حد واتنين وتلات لأنها كدابة وكانت تهوى ركوب العربيات مع أصدقائها الولاد خاصة المزز اللي بيتمتعوا بكتاف و بنشات ودا طبعًا مش قلة احترام منها بس هي حالها زي حال البنات كلهم في موضوع العربيات بيركبوا وبعديها يقولولك ياي إحنا مبنركبش عربيات مع ولاد!) طول الطريق أخينا ساكت أصل بصراحة كلمة خطيبي اللي قالتهاله حسست الواد إنو لبس بنطلون إسترتش إكس سمول!. راحو قعدوا في تيڤولي وطلبوا غدا واتكلموا في كل حاجة...هو ابتدى كلامه بـ"إنتي مش شايفة إن كلمة خطيبي دي لسه بدري عليها (كان بيحاول يقلع الإسترتش)".. فهي تقوله بدري!! بدري إزاي يعني؟.. يقولها إحنا منعرفش غير حاجات بسيطة عن بعض.. ترد تقولوا أوكي عندنا أهو اليوم بطولة نعرف الحاجات اللي مش بسيطة اللي أنت عاوز تعرفها.. يقولها لأ مش قصدي أنا قصدي أنا مثلاً معرفش إنتي بتحبي إيه بتكرهي إيه وانتي كمان متعرفيش ميولي هواياتي كده يعني.. سكتت عطية بتاع 4 دقايق كده. فكرت زي باقي البنات .. لقت عريس مثالي قصادها.. فيه كل اللي تتمناه.. وفوق كل ده هي بتحبه أوي.. بقى معقول تسيب إيديها اليمين فاضية وتضيع على نفسها فرصة (الريليشن شيپ آبديت) بتاعة (عطية جوت إنجادچد تو موسيليني) عشان شوية هويات و ميول.. لأ طبعًا. بعد مرور 4 دقايق من صمت عطية، قررت عطية إنها تقنعه فبصتلوا بسهوكة وقالتله مجموعة من الجمل المكونة من مسامير صلب للتثبيت الشديد أوي و قالتلوا (يا حبيبي أنا هحب اللي تحبوا و هاكره اللي تكرهه.. هاكل اللي هتاكلوا وهاشرب اللي بتحبه وهلبس اللي تختارهولي.. حبيبي أنا لو ليا طلب عند ربنا هتمنى إنك تعتبرني العربية بتاعتك بقى معقول تبقي سايق عربيتك وتيجي تحود يمين و هيا هتمشي شمال.. حبيبي أنا مقدرش أعصاك لأنك أنت اللي سايقني.. حبيبي أنا بتاعتك) وقامت مسكت إيديه (رومانسية ما قبل الزواج) و كملت دق آخر مسمار صلب و قالتله موسيليني حبيبي أنا بتمنى إني أكون مراتك ورشت عالمسامير جبس بسؤالها ممكن بقى تحققلي أمنيتي؟ طبعًا موسيليني انبهر بيها وحس إنها فعلًا الزوجة المناسبة ليه وقرر إنو هيروح يتقدملها.. موقف موسيليني فكرني بالناس اللي ماشية في سيتي ستارز و تلاقي تخفيض 80% في محل فتدخل تشتري أي حاجة بَرَكة "السييل" وهما مش محتاجنها أساسًا بس يعني هيكسفوا التخفيض.. الزبون وقتها بيحس إنو ضحك عالمحل لكن بالعكس طبعًا المحل هو اللي ضحك عالزبون لأنو خلاه يشتري وهو مكنش عايز يشتري.. ودا كان نفس حال الزبون موسيليني اشتري خطوة هو مكنش مقتنع بيها لمجرد إنو حس إنو هيسوق وهيجرها.. إحساسه أنه ضاحك عليها ومخليها تتمني يا حبت عين أمها إنها تكون مراته خلاه يسخن أوي إنو ياخد القرار.. قرار إنو بعد أقل من يوم صحوبية إنو هيتقدملها. فرحت طبعًا إن مساميرها ثبتت اللوح كويس... و قامو من الكافيه.. وصلها وهما تحت البيت قالها أول ما تطلعي حدديلي ميعاد مع أبوكي وكلميني بلغيني علطول عشان أحضر نفسي وأبلغ أهلي. بعد 6 دقايق بالظبط كلمته وبلغته إن ميعاده مع أبوها يوم الجمعة الساعة 6 المغرب. يتبع