"قضية القرن".. محكمتان وقاضيان في 102 جلسة

كتب: ماهر أبوعقيل

"قضية القرن".. محكمتان وقاضيان في 102 جلسة

"قضية القرن".. محكمتان وقاضيان في 102 جلسة

"محكمة" .. نداء حاجب محكمة قضية القرن .. لازمه صمت تام عم أرجاء المكان، أرواح وحريات رهينة النطق بالحكم في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير 2011.. موقف مر به الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مرتين، ولم يُحسم مصيره بعد. في 13 أغسطس 2011، بدأت جلسات محاكمة مبارك ونجليه، علاء وجمال، أمام محكمة جنايات القاهرة، ومنذ هذا التاريخ شهدت قاعة المحكمة عشرات الجلسات التي تعقدها هيئة المحكمة، ويبقى الجميع منتظرًا النطق بالحكم حتى 29 نوفمبر المقبل، موعد مُدَّ أجل القضية لتاريخه. "قضية القرن" تم نظرها أمام قاضيان، هيئة محكمة برئاسة المستشار أحمد رفعت والتي تم نقض حكمها، لتنتقل مهمة محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه، ووزير داخلية نظامه و6 من معاونيه إلى محكمة أخرى يرأسها المستشار محمود الرشيدي. كانت هي القضية الأكثر أهمية في السنوات الأخيرة، تم نظرها في 102 جلسة، انتقل خلالها مبارك بطائرة طبية مجهزة، خلال جلسات المرحلة الأولى التي قضي عقبها بنقض الحكم واستغرقت 54 جلسة، مقابل 48 للمرحلة الثانية حتى اليوم. يقول الدكتور أحمد الجنزوري، أستاذ القانون الجنائي بجامعة عين شمس، "إن أهمية تلك المحاكمة من الناحية السياسية والتاريخية، جعلها تحوي تفاصيل كبيرة كونها قضية قتل ليست لفرد، وإنما لأفراد في جناية هي الأكثر تأثيرًا في الرأي العام". "الجنزوري" يوضح أن نظر القضية على مرحلتين، وأمام قاضيين، إجراء طبيعي وصحيح في القانون ولا تمس القضية، قائلًا: "القانون يكفل وسائل للطعن على الحكم آخرها النقض، وهذه المرة بعد النطق بالحكم يبقى قاعد فرصة للنقض برضه عشان يبقي الحكم نهائي"، حسب تعبيره.