«محلب» سافر بالقطار.. والسؤال: «جبت التذكرة إزاى؟»

كتب: رحاب لؤى

«محلب» سافر بالقطار.. والسؤال: «جبت التذكرة إزاى؟»

«محلب» سافر بالقطار.. والسؤال: «جبت التذكرة إزاى؟»

فى السابعة والنصف ركب رئيس الوزراء قطار رقم 905 من محطة مصر متجهاً إلى الإسكندرية قبل أيام، مئات الكيلومترات قطعها المهندس إبراهيم محلب فى 3 ساعات، حيث وصل قطاره إلى محطة سيدى جابر فى تمام العاشرة والنصف، رحلة بدت نظيفة وخالية من العيوب، خاصة بعد أن أصر وزير النقل على زيارة القطار للتأكد من نظافته قبل انطلاق الرحلة. من موقعها فى الإسكندرية تابعت حسناء سرور، الشابة العشرينية التى تخرجت لتوها فى كلية الإعلام، تفاصيل رحلة الوزير: «ما قالولناش دى درجة كام؟ وهل الوزير اتعامل كمواطن عادى وحجز قبل ما يروح ولا راح فجأة!» أسئلة استنكارية طرحتها الشابة التى ظلت طوال مدة الدراسة تسافر أسبوعياً بين الإسكندرية والقاهرة. 4 ساعات هى مدة الرحلة التى اعتادتها «حسناء»: «مرة القطر قعد بيا ست ساعات عشان قرر يحضّن على جنب كنا هنفطس، ودى المكيفة أما التانية العادية فدى زفت خالص مفيش أبواب، الناس بتقف مكانها، مفيش إضاءة، لو اضطريت أركب متأخر كنت بأجلها لتانى يوم لأنى بخاف كبنت أقعد فى الضلمة، رعب جامد، ده غير البياعين والمتسولين اللى بيطلعوا يقعدوا فوق». مؤمن عبدالقادر، أحد سكان الإسكندرية الذين يضطرون من وقت لآخر للسفر للقاهرة، فتابع بدوره مشهد الزيارة، حاول أن يكون حيادياً: «صور الوزير جوّا القطر نضيفة جداً، الستاير لون فرش الكراسى، والشبابيك سليمة وكل حاجة حلوة ونضيفة» ملاحظات أبداها الشاب الذى تمنى لو أن رئيس الوزراء جرب بنفسه وعلى غفلة بقية درجات القطار: «همّا صحيح نزلوا عربيات كويسة ما كانتش موجودة قبل كده، لكن فيه درجات سفر غير آدمية، زى الدرجة التالتة، مفيش نضافة ومفيش أى حاجة فيها تنفع شخص مسافر أكتر من 3 ساعات».