مصري في أمريكا يطالب بـ"صندوق استثمار مباشر": "علشان نثبت حبنا لمصر"
"مستنيين إجراءات صندوق تحيا مصر في أمريكا تخلص وساعتها هنقدر نسدد ديون مصر الخارجية في وقت قليل"، قالها الدكتور مصطفى والي (57 عامًا)، فرغم أنه عاش نصف عمره بالولايات المتحدة الأمريكية هو وأسرته إلا أنه ما زال يؤمن بفكرة رد الدين لمصر وشعبها "اتربيت واتعلمت واتخرجت في مصر ومهما إن كانت بلدي لازم أقف جنبها أنا وكل أبناء جاليتنا في أمريكا"، مضيفًا أنه منذ أن زار رئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب الولايات المتحدة الأمريكية خلال وجوده في القمة الإفريقية قابل بعض أبناء الجالية ووعد بالتنسيق مع القنصلية المصرية في إنهاء إجراءات الصندوق في أسرع وقت، حسب وصفه "منتظرين بفارغ الصبر ونفسي التجربة تشمل جميع القنصليات اللي في العالم".
وأبدى الدكتور مصطفى استعداده وكل المصريين في أمريكا لضخ استثمارات في مجال الصناعة والأغذية والصحة بشرط إطلاق صناديق استثمار مباشرة ويتم تمويلها من أرباحهم الشخصية، حسب قوله، لم يشعر أنه بعيد عن بلاده عندما أُجريت الانتخابات الرئاسية وأدلى بصوته هو وأبنائه بها، فيقول: "نفسي أتبرَّع لصندوق تحيا مصر بكل الأرباح ومستعد كمان أتبرع بنص ثروتي"، لافتًا إلى حرصه على زيارة باقي أشقائه كل سنة في مصر بعدما فشل في استقطابهم إلى أمريكا.
لم يكن على استعداد حين أعلن عن شهادات الاستثمار بقناه السويس لأنه كان يمر بأزمة مالية وقتها، حسب قوله "كان نفسي ألحق أشارك في شراء شهادات استثمار قناة السويس لكن مستني الفرصة اللي يعلن فيها الرئيس عن مشاريع أخرى وهاكون جاهز"، مؤكدًا أن المصريين في أمريكا لديهم القدرة على فعل المستحيل من أجل مصر بغض النظر عن دعوات التنظيم الدولي للإخوان الذي يسعى لتشويه صورة المصريين في أمريكا بمعاونة الاعلام الأمريكي.