الخارجية الفلسطينية تعرب عن استيائها من الانتقادات الأمريكية لـ"خطاب عباس"
أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم، عن استيائها من تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية، التي انتقدت بشدة خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الأمم المتحدة، أول أمس.
وعبرت الخارجية الفلسطينية في بيان لها عن "أسفها ودهشتها واستيائها" من تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، والتي أدلت بها تعقيباً على خطاب الرئيس محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واعتبرت الخارجية أن "مثل هذه التصريحات المدافعة عن الجرائم الإسرائيلية، إنما تضر بأمريكا على مستوى العالم، وإمكانية أن تبقى راعية غير منحازة لعملية السلام".
ورأت الوزارة أن "هذه التصريحات تؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة الأمريكية تضع نفسها محامية للدفاع عن إسرائيل بشكل أوتوماتيكي، حتى لو كانت إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال"، وأضافت "إسرائيل ارتكبت جرائم متنوعة، كما حدث مؤخراً في قطاع غزة وقد ترتقي حسب قول مؤسسات دولية في حقوق الإنسان إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن"مثل هذه التصريحات في الدفاع المستميت عن جرائم إسرائيل، هي التي تولد تلك الأجواء المعادية لأمريكا في المنطقة وفي العالم".
وأثار خطاب عباس استياء واشنطن، عندما اتهم إسرائيل بارتكاب "جريمة إبادة" في قطاع غزة، مؤكدا من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "المفاوضات التي جرت برعاية أمريكية فشلت، وحان الوقت لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي واستقلال دولة فلسطين".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي إن: "خطاب عباس استفزازي وبه توصيفات مهينة نرفضها".
وأدت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، والتي استمرت 50 يوما إلى مقتل 2140 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، وتدمير القطاع، كما أدت إلى مقتل 70 إسرائيليا معظمهم من العسكريين.