المتعارف الشرعى الوحيد فى المجتمع لبناء الاسرة السعيدة الذى يضمن الحقوق، والكرامة ويضمن للأبناء حقوقهم ، وكرامتهم ، فى المجتمع ، هو الزواج الشرعى الذى يسعى اليه كل شاب وفتاة فى مقتبل العمر راجين بناء الاسرة السعيدة واستكمال مسيرة العمر معا تحت مظلة تأييد ومباركة المجتمع الشرقى بأعرافه وتقاليده التى تفتحت أعيننا جميعا على مبادئها وسبلها السليمة .... وان كان الكثير من شبابنا اليوم يعجز عن تحقيق هذا الحلم بسبب الظروف المادية او الاقتصادية الصعبة او بسبب مغالاة بعض الاسر فى المهور ومتطلبات الزواج فتتلاشى احلام هؤلا الشباب ،وأنا اناشد بقلبى الاسر المصرية عدم التعنت والمبالغاة فى متطلبات بناء الاسر الصغيرة فنحن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الذى قال "إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"..
وعلى النقيض الاخر هالنى ماأقرأه بين الحين والحين عن قضايا اثبات النسب فى بعض الأوساط سواء الفنية أو المترفة التى من عليهم الله بتوافر كل أركان بناء البيت السعيد ،فلم تعترض طريقهم الامكانيات المادية او الاجتماعية ،ولكن يتم اللجوء الى السير عكس الاتجاه والبحث عن الزواج العرفى السرى ويبدأ التناطح ونشر الاتهامات وايجاد التبريرات واثبات الانساب بشتى الطرق والسبل واللجوء للمحاكم والنشر على صفحات الجرائد والمواقع والقنوات الفضائية والحلف بأغلظ الايمانات عن وجود ادلة لهذا الزواج... وهنا اتعجب كثيرا لماذا كل ذلك او ذاك يامن تيسرت امامهم الدنيا ومافيها لتأثيث منزل وبناء أسرة وبدء حياة اجتماعية سليمة ... ففضلوا الخطأ والخطيئة على الصح والصحيح على العرف والواجب والحق والشرع ....لكم الله ايها الشباب المتعثر الطامح الى الخير والفضيلة الباحث عن بناء البيت الصغير بأبسط الامكانيات والسبل وللطرف الاخر اقول ألا تعودون الى صوابكم وتصححوا أخطائكم قبل فوات الاوان ،ألا تخشون لوم صغاركم عندما يكبروا فيعيروا بأفعالكم ،عودوا الى رشدكم واختاروا الطريق الصحيح فأنتم قدوة لأجيال جديدة.
إيمان قابيل