جماعة الخوان الإرهابية تحول الكذب عندها من عادة إلي عبادة ،وكمال يقول الأستاذ ابراهيم عيسي انهم يكذبون كما يتنفسون، ففي 25 يناير 2011 قتل أكثر من ألف وخمسمائة مصري علي يد قناصة الإرهابية وحماس ولم يصب إخواني واحد اللهم ابن الدكتور أكرم الشاعر بنيران صديقة واستغله أحسن استغلال وأخذ يبكي في مجلس الشعب بدموع التماسيح ؟.
وفي رابعة والنهضة قتل قرابة ستمائة شخص أغلبهم ليسوا من الجماعة لأن أعضاء الجماعة الأشاوس هربوا الي بلدانهم قبل ليلة الفض وتركوا المحبين والمأجورين والمخدوعين ليلقوا حتفهم علي يد قناصة حماس ليلوذوا هم بأرواحهم ويتركوا هؤلاء المخدوعين ليتم المتاجرة بهذه الدماء بعد ذلك .
كل هذا بخلاف المئات الذين قتلوا علي يد جماعة الإخوان الإرهابية منذ عزل الجاسوس،
والمضحك أنهم عندما يتحدثون عن المصالحة يطالبون الدولة بدفع الدية لقتلي رابعة والنهضة فقط، لأنهم شعب ونحن شعب ومن وجهة نظرهم كل من ليس علي ملة حسن البنا فهو فاسق، والجماعة الإرهابية المنحلة تتحالف مع الشيطان من أجل مناصب الدنيا،سابقاً تحالفوا قبل الثورة مع أحزاب العمل والأحرار والوفد وفي النهاية مع أمن الدولة والحزب الوطني ضد المعارضة من أجل الفوز بـ 88 مقعد في مجلس الشعب عام 2005.
وبعد الثورة تحالفوا مع حزب النور ثم انقلبوا علي بعضهم ثم تحالفوا مع من يقال عنهم النخبة ثم انقلبوا عليهم مرة أخري ،وفي فترة حكمهم تحالفوا مع إسرائيل من أجل حركة حماس وخلال عام حكم الجاسوس لم تقذف اسرائيل بطوبة واحدة علي حماس ،وهم يتحالفون الآن مع أمريكا وتركيا وقرية قطر من أجل اسقاط مصر، انهم الإخوان الذين ينقضون العهود والمواثيق ويتحالفون مع الشيطان من أجل المناصب يقولون ما لا يفعلون ويظهرون ما لا يبطنون ويكذبون كما يتنفسون وفي النهاية نقول عليهم إخوان مسلمين يا أخي .....؟؟؟؟
طارق محمود عبد الرازق