في الماضي كان ل " الخفير " في القري والنجوع الدور الأساسي في حفظ الأمن داخل قريته ، ومعاونة قسم أو نقطة الشرطة التابعة لها قريته في ضبط المتهمين في القضايا ،وكانوا يعملون تحت مظلة " شيخ الغفر " الذي كان بمثابة مدير أمن القرية الذي كان يتمم علي حضورهم وانصرافهم داخل المقر المخصص لتواجدهم وهو " السلاحليك " .
مشكلتهم الأساسية كانت تتلخص في انخفاض رواتبهم قبل عدة سنوات ، أما الأن أصبح كل واحدا منهم يحصل علي راتب شهري يفوق ما يحصل عليه الطبيب أو المهندس ، وبالرغم من ذلك ، يتكاسلون عن أداء دورهم الرئيسي وهو ارشاد ضباط الداخلية عن أماكن تواجد المجرمين في قراهم، بل الأكثر من ذلك أنهم يرون الجرائم ترتكب أمام أعينهم ويكتفوا بمشاهدة الأحداث
اقترح الزام الخفراء بضرورة تسليم المجرمين المتواجدين في قراهم ، أو الارشاد عنهم ، والذين يوجد لهم قضايا في أقسام الشرطة والنيابات ، ومعاقبة المتخاذل منهم، وبذلك سوف يساهم في القضاء علي البلطجية والسوابق ، وسوف يخفف الأعباء عن عاتق ضباط وأفراد المباحث في أقسام الشرطة ، خاصة اذا ما علمنا أن عدد الخفراء في كل قرية يتجاوز عدد ضباط وأفراد الشرطة، علي أن يتم الزامهم أيضا بحراسة أكشاك الكهرباء من العابثين والمخربين ، والإرشاد عن " الارهابيين " الذين يقومون بكتابة عبارات ورسومات تسيء الي قواتنا المسلحة ورموز الدولة المصرية.
المهندس نجيب اسماعيل