«الاتصالات» قال هنطور.. وشركات المحمول قالت هنطور.. والخدمة لسه فى «البطىء»
400 مليون جنيه حائرة، تبحث عمن يدل عليها، ففى الوقت الذى أعلن فيه جهاز تنظيم الاتصالات تخصيصه المبلغ لتحسين الخدمات، أعلنت شركة فودافون مصر تخصيصها المبلغ نفسه للغرض ذاته، دون توضيح هل هو مبلغ واحد، أم قيمة مماثلة، ودون أن يشعر المواطن بأى تحسن فى الخدمة، لا على مستوى الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، ولا على مستوى شركات المحمول المختلفة.
الأوضاع السيئة التى وصل إليها مستوى الخدمة فى مصر يصفها المهندس عبدالعزيز بسيونى، خبير الاتصالات بأنه «لم يسبق له مثيل من قبل»، وأوضح «بسيونى» أن الـ400 مليون جنيه التى خصصها الجهاز فى إطار التنسيق بين الجهاز وشبكات المحمول الثلاث لمعالجة مشكلة ضعف الشبكات وتحسين الخدمة التى تأثرت بشكل كبير بسبب أزمة انقطاع الكهرباء مؤخراً، يشوبه الغموض بسبب أن شركة فودافون قالت فى نفس الوقت إنها خصصت نفس المبلغ، ولا أحد يعلم هل المبلغ المخصص من قبل الجهاز هو نفس المبلغ من فودافون أم لا.
وهو ما قابله المهندس هشام العلايلى، الرئيس التنفيذى للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بطرح عدد من المناقصات لتوريد أجهزة قياس خدمات المحمول فى جميع محافظات مصر مؤكداً أن تنظيم الاتصالات يضع نصب عينه حل أزمة جودة الخدمة التى تشهدها خدمات المحمول خلال الفترة الحالية.
وأكد أن الجهاز سيضع فى تعديلات قانون تنظيم الاتصالات مواد تنص على مستوى محدد للخدمة لا يمكن للشركات التراجع عنه وفى حالة تدنى الخدمة يحق للجهاز اتخاذ إجراءات بما لا يهدد صالح المستخدمين للشبكات.