"إشمعنى جامعة القاهرة".. سؤال يرهق طلاب مصر

كتب: إسلام زكريا

"إشمعنى جامعة القاهرة".. سؤال يرهق طلاب مصر

"إشمعنى جامعة القاهرة".. سؤال يرهق طلاب مصر

"إشمعنى جامعة القاهرة؟".. يبرز السؤال كل مرة حين يتم الإعلان عن زيارة مسؤول رسمي للجامعة الأقدم في مصر، بدءًا من رؤساء الجمهورية المصريين، وصولًا إلى رؤساء من دول أخرى، لتتحول جامعة القاهرة إلى مقصد لعدد من الرؤساء منذ عهد الراحل جمال عبدالناصر إلى عبدالفتاح السيسي، مرورًا بكل من الفرنسي جاك شيراك والأمريكي باراك أوباما، ما يمثل "غصة" في حلق أساتذة وطلاب غيرها من الجامعات، فالكل يرفع شعار "إشمعني.. دي حتى بعدنا في التصنيف". "جامعة القاهرة الأكثر حظًا وأوائل طلاب الإسكندرية بيتكرموا في القاهرة ده شيء طبيعي عشان دي العاصمة"، قالتها الدكتورة فاطمة عكاشة، الأستاذ بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، لافتة إلى أن جامعة الإسكندرية تحتل الترتيب 9 عربيًا و4 على مستوى مصر. ولا يرى وائل سمير، أحد طلاب جامعة المنصورة، أن جامعة القاهرة تمثل العلم في مصر، ويقول: "العلم مش معناه القبة والساعة، قاعة الاحتفالات الكبرى شهدت العديد من الأحداث الفنية التاريخية مثل لقاء السحاب وهو أغنية (انت عمري) التي جمعت لأول مرة بين أم كلثوم والموسيقار محمد عبدالوهاب"، ويرى الشاب العشريني أيضًا أن السياسة طغت على الجانب العلمي في الجامعة لكن "الرئيس السيسي أعاد للجامعة هيبتها بتلك الزيارة بعد أن دنَّسها طلاب الإخوان"، بحسب تعبيره. واعتبر الدكتور سامي نافع، أستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة عين شمس، ما تحصل عليه جامعة القاهرة من اهتمام يفوق غيرها من الجامعات "أمر غير منصف"، ويقول: "جامعة عين شمس مشهور عنها إنها من أصعب الجامعات حتى بين الطلاب وبعضهم، وهناك تراجع ملحوظ في جامعة القاهرة، وده نتاج طبيعي لعدم الانتظام الدراسي وتشتيت الطلاب وجذبهم في الحركات والتكتلات السياسية".