الأمم المتحدة: اجتماع أول "إيجابي" لطرفي النزاع في ليبيا

كتب: أ.ف.ب

الأمم المتحدة: اجتماع أول "إيجابي" لطرفي النزاع في ليبيا

الأمم المتحدة: اجتماع أول "إيجابي" لطرفي النزاع في ليبيا

عقد نواب متخاصمون في البرلمان الليبي، اليوم، أول اجتماع للحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة، وتعهدوا بمواصلة الحوار لإنهاء العنف والفوضى المؤسساتية في البلاد. وأشادت الأمم المتحدة، بهذا اللقاء "الإيجابي" الذي انتهى بدعوة لوقف إطلاق النار في كامل أنحاء البلاد، وستليه اجتماعات أخرى بعد عطلة عيد الأضحى. وتوصل رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا برناردينو ليون، في ختام محادثات ماراثونية إلى إقناع الطرفين بالجلوس إلى طاولة حوار، ودام اجتماع الاثنين أقل من ساعتين ولم يتوصل إلى أي اتفاق ملموس لكن "ليون"، أشاد باللقاء ووصفه بأنه "كان بناءً جدًا وإيجابيًا جدًا". وقال "ليون": "لقد اتفقنا على بدء عملية سياسية وأن نتناول كل القضايا سلميًا" مضيفًا أن الاجتماع اختتم بـ"نداء من كل الأطراف الحاضرة إلى وقف إطلاق نار كامل"، لافتًا إلى أن اجتماعات أخرى للحوار ستعقد بعد عطلة عيد الأضحى دون تحديد تاريخ دقيق. وشارك ممثلون عن بريطانيا ومالطا في الاجتماع، الذي عقد في جلسة مغلقة، بحسب المصدر ذاته، وكانت بعثة الأمم المتحدة أعلنت الإثنين الماضي، أن الحوار سيركز على "شرعية المؤسسات" وخصوصًا البرلمان وحول رفض الإرهاب واحترام حقوق الإنسان. وبحسب البعثة فإن اللقاء، يجب أن يؤدي إلى اتفاق حول تسوية داخلية في مجلس النواب "ومسائل أخرى مرتبطة بحكم البلاد" وإلى اتفاق حول مكان وموعد تسليم السلطات بين المؤتمر الوطني العام -البرلمان المنتهية ولايته- والبرلمان أو مجلس النواب المنتخب، ويشكل هذا الأمر نقطة خلاف بين المعسكرين. ومنذ أن تمت الإطاحة بنظام معمر القذافي أصبحت كتائب الثوار السابقين التي حاربت معًا النظام تفرض سلطتها في البلاد الغارقة في الفوضى وحيث لم تنجح أي سلطة في استعادة النظام والاستقرار.