معارك طاحنة بين القوات الكردية و"داعش" على أبوب بلدة عين العرب
تدور معارك طاحنة، اليوم، بين مقاتلي تنظيم "داعش" والقوات الكردية على أطراف بلدة عين العرب (كوباني بالكردية)، المتاخمة للحدود التركية والتي يدافع عنها الأكراد بشراسة، وذلك بحسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأضاف المرصد"عزز مقاتلو التنظيم تقدمهم نحو بلدة عين العرب، وباتوا على بعد 2-3 كيلومتر فقط من البلدة". وأسفرت المعارك التي دارت بين الطرفين ليل أمس، عن مقتل 9 عناصر من قوات الحماية الكردية وجهادي من التنظيم".
ولفت مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن "مقاتلي قوات الحماية الكردية، رفضوا الانسحاب ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم"، مضيفا أنها "قضية حياة أو موت".
وتابع عبدالرحمن أن"مئات المقاتلين الأكراد يواجهون آلاف الجهاديين، الذين يملكون المدافع الثقيلة وراجمات صواريخ عيار 220 مليمتر، إضافة إلى الدبابات، فيما يتكون عتاد الأكراد من بنادق الكلاشينكوف ورشاشات ثقيلة، من طراز دوشكا وقاذفات آر بي جي".
وقام التنظيم المتطرف، الذي ظهر في سوريا العام الماضي، ببث الذعر في كل من العراق وسوريا، بشن هجوم مباغت منذ أسبوعين على مناطق بالقرب من عين العرب، سيطر خلاله على نحو 67 قرية، ما دفع قرابة 160 ألف شخص من المدنيين الأكراد إلى الفرار إلى تركيا.
ولمواجهة تقدم تنظيم الدولة الإسلامية، وصل نحو 300 مقاتل كردي من تركيا إلى سوريا، لمساعدة إخوانهم المحاصرين في سوريا، ويسعى التنظيم إلى الاستيلاء على البلدة من أجل تأمين تواصل جغرافي بين المناطق، التي يسيطر عليها والحدود التركية.