"الله.. الوطن.. الشعب.. الجيش" تحيط الكلية الحربية.. و"السيسي" يفسرها في خطابه

كتب: سلوى الزغبي

"الله.. الوطن.. الشعب.. الجيش" تحيط الكلية الحربية.. و"السيسي" يفسرها في خطابه

"الله.. الوطن.. الشعب.. الجيش" تحيط الكلية الحربية.. و"السيسي" يفسرها في خطابه

أحاطت 4 كلمات حدود الكلية الحربية، فصل بين كل كلمتين علم مصر، تيمنته "الله .. الوطن"، وعلى يساره "الشعب .. الجيش"، في الجهة المقابلة لمنصة الاحتفال، تلونوا كما دماء الشهداء، وسط خلفية بيضاء. كلمات تحمل كل منها معنىً خاصا تتفرد به، حتى اجتمعت مساراتها لتعبر عن مضمون كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي في الاحتفال بمرور 41 عامًا على نصر حرب أكتوبر المجيدة، "الشعب المصري وقف جنب جيشه".. هكذا أوضح السيسي بأن خطبته لن تكون عن الحرب بل عن الشعب الذي قاد هذا التحرك، منذ أن وقف إلى جانب الجيش بعد هزيمة يونيو 1967، وما تلاها حتى حقق إنجاز أكتوبر 1973. "مش الجيش المصري اللي اتحرك، الشعب المصري هو اللي اتحرك"، برهن رئيس الجمهورية على ذلك بأن الشعب يتحرك حينما يشعر بخطر حقيقي يواجه الدولة، حتى وإن لم يستشعره القادة، فكان تحركه في 67 و73 أول علامة حقيقة على تفرد واختلاف هذا الشعب، وأكد على فكرته بقوله: "أنا مش بقول كده علشان أنا مصري، لازم المصريين يتأكدوا من أنهم يختلفون عن غيرهم من الشعوب".