مركبات الدول العربية المشاركة في الحرب.. آخر مظاهر احتفالات أكتوبر
التغيير المصنوع على يد ثورة 25 يناير 2011، على المستوى السياسي والاجتماعي، امتد حتى طال إخراج الاحتفالات من إطارها الرسمي البحت، وإضفاء أفكارًا جديدة غير "الأوبريت" المعتاد من فناني مصر، وإلقاء خطاب الرؤساء إلى الأمة.
في احتفالات نصر حرب أكتوبر المجيدة، وقت وجود المجلس العسكري في سدة الحكم عام 2011، دعى المجلس الشعب المصري للتجمع في ميدان التحرير وكل ميادين مصر، للاحتفاء بهذه المناسبة، ولأول مرة حضرت فرقة عسكرية وعزفت عدد من الأغاني الوطنية والمقطوعات الموسيقية بالحديقة الدائرية بمنتصف ميدان التحرير، كما قامت سيارة تابعة للقوات المسلحة بتوزيع هدايا على الموطنين.
وفي إطار الاحتفالات ذاتها حلق في سماء القاهرة، عدد من الطائرات الحربية، تكرر النفس ذاته عام 2013، حينما حلقت عدد من الطائرات الحربية من طراز إف 16 في سماء القاهرة والجيزة في الذكرى الأربعين لانتصارات السادس من أكتوبر.
أما الذكرى الـ41 لانتصارات أكتوبر، التي بدأت من اليوم في استاد الكلية الحربية، شهدت مظهرًا جديدا في الاحتفال بهذه المناسبة، متماشيًا مع سياسة الدول في لم شمل الوطن العربي، حيث عرضت 12 مركبة حربية تحمل كل منها اسم الدولة التي ساهمت في تحقيق نصر أكتوبر، يستقلها ممثلًا عن كل بلد منهم، وهي على ترتيب السير: "الأردن، الإمارات، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، السودان، سوريا، العراق، الكويت، ليبيا، المغرب"، صاحبها تعليق مقدم الاحتفال بأن "كما كان نصر أكتوبر لمصر والعرب فلا يكتمل هذا الاحتفال إلا بمشاركة عناصر رمزية من كافة الدول العربية التي شاركت مصر في حربها، وأن هذا التضامن العربي هو سمة أساسية بين الدول العربية وقت الشدائد، كما أثبت التاريخ أن التضامن العربي هو حجر الأساس لأمن الوطن العربي.