شباب الدعوة السلفية يطالبون قياداتهم بالتوسط لإجراء مصالحة بين الدولة والإخوان

كتب: سعيد حجازي ولطفي سالمان:

شباب الدعوة السلفية يطالبون قياداتهم بالتوسط لإجراء مصالحة بين الدولة والإخوان

شباب الدعوة السلفية يطالبون قياداتهم بالتوسط لإجراء مصالحة بين الدولة والإخوان

طالب عدد من شباب الدعوة السلفية، قياداتهم بضرورة التوسط لإجراء مصالحة بين الدولة وجماعة الإخوان، وإنهاء حالة الانقسام السياسي التي يشهدها المجتمع منذ عزل محمد مرسي، في الثالث من يوليو عام 2013. وقرر مجموعة من شباب الدعوة السلفية، إرسال مذكرة للقيادات، تتضمن مبادئ عامة لـ"مبادرة صلح" بين الطرفين. وقال لؤي أحمد، أحد شباب الدعوة السلفية، في تصريحات لـ"الوطن"، إن الفترة الماضية شهدت حالة من الانقسام السياسي، نتيجة لحالة الاستقطاب في المجتمع، مؤكدًا أن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بإشراك كل من ينبذ العنف في العملية السياسية، "خير بداية لتقريب وجهات النظر بين الشباب الذي تم استغلاله خلال الفترة الماضية من قيادات الإخوان، للدخول في معارك صفرية خاسرة، كان نتيجتها، حبس الكثير منهم"، مطالبًا القيادات بضرورة الاستماع لهم، لحل أزمة الشباب، وإشراكهم في العملية السياسية بدلًا من خلق جيل جديد من المتطرفين. من جانبه، قال أشرف ثابت، نائب رئيس حزب النور، إن الحزب يرحب بأي مبادرات سياسية لـ"لم الشمل"، وآخرها مبادرة محمد العمدة، إلا أن "حساسية النور تجاه الإخوان تجعل أي مبادرة منه تنتهي بالفشل، وربما تكون هناك قوى أو شخصيات أخرى أقدر على فعل ذلك من الحزب". وأضاف: "رفض الإخوان للمبادرات يخضع لحسابات سياسية وتقييمهم للأوضاع الخارجية والداخلية، إلا أنه تقييم غير موفق، لأن الزمن لن يعود للوراء مرة أخرى". وأوضح أن "عودة الإخوان للحياة السياسية يجب أن يسبقها الاعتراف بخريطة الطريق، والدستور، والرئيس السيسي، والتخلي عن العنف وإدانته ومحاكمة المتورطين فيه".