أعلن حزب مصر القوية، برئاسة الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح ، الاندماج مع حزب التيار المصري - تحت التأسيس - في حزب واحد يحمل اسم الحزب الأول، بالإضافة لعدد من الحركات السياسية، كجبهة ثوار مصر، و6 إبريل، في إشارة لإيجاد بديل سياسي - حسب الإعلان - للنظام الحاكم، وحكم الإخوان، داعيا كل القوى السياسية والأحزاب التي تمثل هذا الاتجاه للتوحد.
قال أحمد إمام، المتحدث الرسمي لحزب مصر القوية، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم لتدشين التحالف الجديد: "إن مشاعل ثورة الشباب، لم تزل متوهجة لم تنطفئ، وتبحث عن من يعيد اصطفافها، لتنير الطريق مرة أخرى، نحو الحرية والكرامة والديمقراطية".
وأضاف إمام، أن كلا الحزبين، سيوجدون بديلًا سياسيًا حقيقيًا لكلا من السلطة الحالية، والجماعات الدعوية التي أضرت بالدين والسياسة، متخذين في ذلك سبلا سلمية للمعارضة، حسب قوله.
وتابع المتحدث الرسمي لحزب مصر القوية: "السلطة الحالية استغلت المؤسسة العسكرية، وأدخلتها في السياسة، ووجدنا مشير ببزته العسكرية، يترشح للرئاسة، ووجدنا سلطة وثورة مضادة، تحارب كل محاولات تداول السلطة، وتستند إلى شعار (تحيا مصر) وهو شعار أجوف، بلا واقع فمصر لن تحيا إلا بأبنائها بحرية وكرامة وديمقراطية".
ومن جانبه، قال أحمد شكري، عضو المكتب السياسي لمصر القوية، إن "من يستحق الشكر، الآن، هم المظلومين في السجون، ومن يقتلون في الشوارع وعلى الحدود، شهداء 25 يناير، والجيش والشرطة ممن راحوا ضحية لغياب الرؤية السياسية للسلطة، ومنعها للمجال السياسي والحياة العامة".
وأضاف شكري، أن الأحزاب السياسية والحركات الاحتجاجية، هي سبيل تحقيق أحلام الشعب في إيجاد تشريعات، تلبي أماله وأمانيه، قائلًا: "إن كل القوانين التي تشرعها السلطة الحالية، لا تستند للدستور الذي أعدته، فالسلطة الحالية تدوس على الدستور، وتشرع قوانين مخالفة له، وتمارس إرهابًا فكريًا، ومعنويًا وأمنيًا، لكل معارض وصوت مختلف عنها".
وقال سمير عليش، أحد حضور المؤتمر، إن "الدستور الحالي فترة انتقالية تستمر لـ(8 سنوات فقط) بعدها تعود الحياة للمدنيين مرة أخرى، ويعود للشعب تملك الدولة، بعيدًا عن العسكر".
وتحدث عبدالرحمن يوسف، نجل القرضاوي، قائلًا: "إننا في بلد ماتت فيه السياسة، ولا مكان فيه إلا للبيادة العسكرية، وأصبحت كلمات الديمقراطية والإصطفاف الوطني كلمات مشبوهة".
ودعا الحزب الجديد في بيانه، من أسماهم "الشباب العازف عن الحياة السياسية"، بأن يضع يده في أيديهم متجردين، من أي مأرب شخصي، أو مصلحة عارضة لإعلاء مصلحة هذا الوطن ومواطنين متحملين لمشقة المعارضة في مثل ذلك الظرف الدقيق.