"30 يونيو لا تلغي 25 يناير" و"تمكين الشباب".. وعود الزمن القادم

كتب: سلوى الزغبي

"30 يونيو لا تلغي 25 يناير" و"تمكين الشباب".. وعود الزمن القادم

"30 يونيو لا تلغي 25 يناير" و"تمكين الشباب".. وعود الزمن القادم

"30 يونيو استكمال لثورة 25 يناير"، "30 يونيو منفصلة عن الاعتراض السابق عليها في 2011"، "الشباب قادة الثورة"، "دولة العواجيز مهيمنة".. عبارات تُردد منذ انطلاق ثورة 30 يونيو 2013، التي أطاحت بحكم الإخوان، ظلت صراعًا قائمًا بين المنتمين لثورة 25 يناير الذين رأوا أن مشاركة "الفلول" أو المحسوبين على النظام الذي أسقطوه، محاولة لدحر ثورتهم وإعادة الدولة إلى ما كانت عليه، وأن الشباب الذين قادوا الاعتراضات والاحتجاجات في 2011 ما عاد لهم مكان، وحلَّ كبار السن المنتمين للعهد البائد مسؤولين عن المهام الرئيسية في حكم لمشاركتهم في الثورة الأخيرة. ظل الموضوعان عناوين الساعة الرئيسية وأزمتها المشتعلة، حتى أشار لهما الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه اليوم باستاد الكلية الحربية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى 41 لانتصار حرب أكتوبر المجيدة، حينما بدأ "السيسي" بالحديث عن بطولة الشعب بدءًا من وقوفه إلى جانب الجيش عقب هزيمة 1967 حتى ثورة 30 يونيو، محاولًا إغلاق باب الاتهام بدحر ثورة يناير بتنويهه أن الحديث عن 30 يونيو لا يعني إلغاء ثورة 25 يناير، لكن 25 يناير كانت "عشان الناس عايزة تغيير، عايزين واقع جديد، مستقبل مختلف، فخاضوا تجربة لمدة سنة، بعدين حس إنه في خطر على مصر فنزل في 30 يونيو"، مستكملًا حديثه أن الشعب المصري يشعر بالخطر قبل القادة. وحول القضية الأخرى من إبعاد الشباب عن الساحة، تحدث عنها "السيسي" في معرض كلامه عن اقراره بتشكيل مجالس متخصصة تابعة لرئاسة الجمهورية خلال الأسبوع الجاري، بأن يكون 50% من هذه المجالس من الشباب. "بقول للسياسيين والأحزاب من فضلكم خدوا الشباب معاكم وادعوهم للعمل بالمشاركة عشان نبقى مطمنين على مصر".. هكذا خاطب رئيس الجمهورية القادة لتمكين الشباب، ونبذ أفكار استبعادهم، حتى لفت إلى أن الرئاسة أول مَن فعَّل ذلك من خلال المجالس المتخصصة.