"التفويض" و"التبرع" و"الاحتفال".. 3 خطابات للسيسي من الكلية الحربية
اتخذ من منصتها منبرا يتوجه منه إلى الشعب في اللحظات الحرجة والمناسبات المهمة، فمنه ناشد الشعب بالتفويض ضد الإرهاب، ومن عليه طلب التبرع لصندوق "تحيا مصر" لإنقاذ الاقتصاد المصري، واليوم جاء ليحتفل بنصر أكتوبر، لتشهد منصة الكلية الحربية على كلمات "السيسي" بالبدلة العسكرية، وخطابته بالبدلة المدنية.
24 يوليو 2013، كان موعد لأول خطابات "السيسي" من الكلية الحربية، والتي ناشد وقتها، الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، المصريين النزول لإثبات إرادة الشعب وقراره، بأنه في حالة أن تم اللجوء للعنف والإرهاب يفوض الجيش والشرطة باتخاذ اللازم لمواجهة العنف والإرهاب، ويقولها واضحة: "يوم الجمعة ميعادنا مع كل المصريين، والجيش والشرطة مفوضين لتأمين المظاهرات، وهذا لايعني أنني أريد أن يكون هناك عنف أو إرهاب".
تمر الأيام، ويأتي "السيسي" إلى منصة الكلية الحربية، رئيسا للجمهورية، ويعلن في كلمته خلال حفل تخرج طلاب الكلية الحربية، يوم 24 يونيو 2014، عن تبرعه بنصف راتبه الشهري ونصف ثروته لصندوق "تحيا مصر"، كمبادرة منه مناشدا رجال الأعمال المصريين بمساندة البلاد، كما صرح الشعب بحقيقة الأوضاع الاقتصادية، والأزمة التي تعاني منها خزانة الدولة.
اليوم، كان الاحتفال بانتصار أكتوبر، ليأتي "السيسي" ويعطي التحية العسكرية للشعب المصري، ويطلعه على تفاصيل زيارته للولايات المتحدة، ولم يخل الخطاب من المناشدة، فناشد الأحزاب بدمج الشباب، وإعطائهم الفرصة الحقيقية ليتواجدوا، وينجزوا، لأن الجيل الحالي سيسلم الراية لهم، لتكون خطابات الرئيس الثلاثة، رسائل من منصة عسكرية يفضل الحديث منها للمصريين.