يوسف الحسيني لـ«الوطن»: الإخوان مش بيحبوني.. ومينفعش نصالح فصيل خائن
جدد الإعلامي يوسف الحسيني، رفضه إجراء مصالحة مع جماعة الإخوان "الإرهابية"، مؤكدًا أنه لا يجوز التصالح مع جماعة حاولت إسقاط الدولة المصرية.
وأشار "الحسيني"، في حوار لـ"الوطن"، إلى أن أنصار جماعة الإخوان لم يعتدوا عليه في نيويورك كما زعم البعض، وكشف اللقاء الذي جمعه بالإعلامي الساخر باسم يوسف.
*تعرضت للاعتداء من قبل أنصار الإخوان اكثر من مرة.. ما سبب ذلك؟.
-في فترة عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، وتحديدا خلال "أحداث الاتحادية"، اعتدء انصار الإخوان علي، لكن لست وحدي، فهناك مئات من الذين تم الاعتداء عليهم.. "الإخوان مش بيحبوني، ودي حاجة لطيفة إن البني آدم يحتقرهم، لأنهم فصيل خاين".[FirstQuote]
*وماذا عن محاولة اعتداء أنصار الجماعة عليك في نيويورك؟.
- لم أتعرض للضرب من قبل أنصار الإخوان خلال وجودي في نيويورك.. "أنا ما ينفعش انضرب.. اللي يحط إيديه علي أبلعه صاحي".
* لماذا لم تتجاهل استفزازات الإخوان في نيويورك؟.
- "إحنا مش ملائكة، ومكنش ينفع أتجاهل استفزازات الإخوان، وده طبيعي إن لما حد يشتمك هترد".
*ما تعليقك على دعوة الرئيس السيسي الجماعة للعودة إلى الحياة السياسية شرط نبذ العنف؟.
- السيسي كان واضحًا، ولم يحدد فصيل بعينه، هو يرحب بأي فصيل لم ينتهج العنف، لكن أنا أرفض مصالحة الجماعة الإرهابية، لأن أفكارها قائمة على هدم الدولة.
* ماذا دار عن اللقاء الذي جمعك بالإعلامي الساخر باسم يوسف في نيويورك؟.
-التقيت باسم يوسف مع صديقي وائل لطفي، رئيس تحرير صحيفة "الصباح"، في أحد شوارع نيويورك، ولم نتناقش سوى دقيقتين، وكان محملًا ببعض المشاعر السلبية تجاه النظام الحاكم.. باختصار باسم من معارضي النظام الحالي، وله الحرية في ذلك "إيه هنسكت المعارضة؟".
* وما تعليقك علي ما الأزمة بين باسم يوسف وخالد أبوبكر؟.
-كل حاجة بقت تحصل بتتكتب على تويتر.. تويتر تحول إلي "مفشى الأسرار بإرادتنا"، لكني لست طرفًا في الأزمة كي أتحدث عنها.
*برنامجك "السادة المحترمون" سيُذاع قريبًا على "أون تي في".. هل لذلك تأثير على نسبة المشاهدة؟.
- لاشك أن قناة "أون تي في" هي الأكثر انتشارًا، وكان بدايتي فيها ببرنامج "صباح أون"، ثم انتقلت إلى "أون تي في لايف" ببرنامج "السادة المحترمون"، وبالطبع نسبة المشاهدة أعلى في "أون تي في" عن "لايف".
*ترددت انباء حول تهديدك بالرحيل عن القناة حال عدم إذاعة برنامجك في موعد "آخر كلام".. ما حقيقة ذلك؟.
- لم أهدد القناة بالرحيل.. "أون تي في" وقفت بجانبي، و"ساعدتني أقف علي رجلي"، وبالتحديد ألبرت شفيق، رئيس القناة، لكن كنت "هزعل لو البرنامج لم يُبث من الثامنة حتى العاشرة مساءً، وهو موعد يسري فودة على أون تي في.. أنا شايف إن الموعد ده خلاص بقى حقي".[SecondQuote]
*هل تعرضت لضغوط بسبب انتقادك للحكومة؟
-لم اتعرض لضغوط منذ عملي في "أون تي في"، لأن القناة بها مساحة كبيرة للحرية، فهي القناة الوحيدة التي كانت تهاجم الرئيس الأسبق حسني مبارك قبل ثورة 25 يناير، وانتقدت المجلس العسكري، والإخوان.. باختصار "أون تي في مش بتخاف من حد".[ThirdQuote]
*وجه رسالة إلى ريم ماجد ويسري فودة وليليان داود؟.
- ريم ماجد بقولها "وحشتيني جدًا"، ويسري فودة "عاوزين نشوف الجديد بتاعك"، وليليان داود "أنتي ناصحة أمينة".