يشهد موسم الحج كل عام العديد من المظاهر التي يتكرر بعضها بشكل دوري، وهناك ما يكون عارضًا ويوجد ظواهر مستحدثة، ولكن معظم تلك المظاهر تكون مرتبطة بشكل أو بآخر بالحج ذاته أو حجاج البيت الحرام.
وحسبما أفادت صحيفة "عكاظ" السعودية، أن إدارة التحاليل والتوقعات بالرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة السعودية، أن حالة السماء غائمة جزئيًا على مكة المكرمة، وعلى عرفات سحب رعدية، وعلى مزدلفة كانت السماء غائمة، أما المدينة المنورة غائمة جزئيًا.
وكان للسعودية نصيب من الحرائق أيضًا، حيث شب أمس، حريقًا في مجموعة من الأعلاف في سوق بحرة على طريق "مكة – جدة"، وكافحت 3 فرق مكافحة وفرقتي إنقاذ و4 صهاريج مياه الحريق، وعملت الفرق على محاصرته حتى لا ينتشر إلى الحظائر والأغنام.
كما صادرت بلدية الشوقية الفرعية بمكة المكرمة أمس، أكثر من 2000 كيلو من اللحوم والدواجن غير الصالحة للاستخدام الآدمي في عدد من الأسواق والمحلات المخالفة وبعد اكتشاف عدم نظاميتها وعدم خضوعها للمعايير البيئية، بالإضافة إلى أنها تدار بطرق عشوائية وعلى يد عمالة غير نظامية ولا يحملون شهادات صحية.
ومن جانبها، ضبطت بلدية العيون في المدينة المنورة مجموعة من العمالة المخالفة للإقامة اتخذوا إحدى المزارع الواقعة بطريق العيون مقرًا لهم لإعداد وتجهيز الوجبات للحجاج ونقلها بسياراتهم إلى مقار أسكانهم.
وأوضح رئيس بلدية العيون عويضة بن عايض العلوي، أن عملية الضبط تمت خلال قيام فريق الأمانة بجولات تعقب وتتبع للمنشآت التي تتعلق بالصحة العامة والمواقع الواقعة في نطاق البلدية، وتم الاشتباه في إحدى المزارع، واتضح عقب التحقيق أن مجموعة من العمالة الآسيوية المخالفة للإقامة اتخذت المزرعة لإعاشة الحجاج لتجهيز وجبات غذائية غير صحية ونقلها إلى الدور السكنية.
وعلى الرغم من تحذيرات وزارة الصحة، وأمانة العاصمة المقدسة من المباسط العشوائية والباعة المتجولين، ولما تشكله هذه المباسط والباعة المتجولون من إعاقة لتنفيذ الخطط الأمنية والمرورية وعمل باقي الجهات الحكومية وتفويج الحجيج، إلا أن بعض الحجاج لا يلتفت لتلك التحذيرات ويتعمدون إلى الشراء بطريقة عشوائية.