مصر تفشل في استعادة قطع أثرية بيعت بـ500 ألف جنيه إسترليني في لندن

كتب: رضوى هاشم

مصر تفشل في استعادة قطع أثرية بيعت بـ500 ألف جنيه إسترليني في لندن

مصر تفشل في استعادة قطع أثرية بيعت بـ500 ألف جنيه إسترليني في لندن

فشلت الجهود المصرية التي بذلتها وزارتا الآثار والخارجية في استعادة 37 قطعة أثرية نادرة ترجع ملكيتها لمتحف "سانت لويس" الأمريكي، حيث بيعت أمس في مزاد علني في صالة بونمز في لندن بمبلغ 500 ألف جنيه إسترليني. وحملت المجموعة المباعة اسم "كنز"، وتضم، حسب وصف قاعة المزادات، قطعًا مذهلة من الفضة والمجوهرات، واحدة على شكل نحلة وُضعت بشكل رائع، مع مجموعة اللازورد ويبلغ عمرها 4 آلاف سنة تقريبًا وتعود إلى الملك سيزوستريس الثاني وبيعت بمبلغ 500 ألف جنيه إسترليني. وقال علي أحمد، مدير إدارة الآثار المستردة، لـ"الوطن"، إن الوزارة خاطبت الخارجية والتي قامت بدورها بمخاطبة سفير مصر بلندن، ومطالبة صالة المزادات بإرجاء البيع ووقف المزاد وهو ما لم تستجب له صالة المزادات، خاصة وأن المجموعة مملوكة لمتحف سانت لويس وكانت نتاج حفريات مشتركة بين مصر والبعثة الأمريكية في أربعينيات القرن الماضي. يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تفشل فيها مصر في استعادة قطع آثار مصرية معروضة بصالة بونمز، حيث سبق وقامت إدارة المزادات بتزويد مصر بما يثبت ملكيتها لمستندات تؤكد قانونية خروج 97 قطعة من البلاد بشكل رسمي، حيث كان ردها على هذه المراسلات بأن ذلك يهدد سمعة صالة المزادات العريقة ويؤثر على سير العمل فيها، وهددت القاعة وقتها بمقاضاة الجانب المصري، خاصة مع نشر القضية في الصحف البريطانية، وتنظيم مظاهرة ضمَّت مصريين أمام الصالة يوم المزاد، لافتًا إلى أن استعادة القطع الأثرية لا يتم بمقتضى القانون المحلي ولكن طبقًا للمعاهدات الدولية.