الخارجية الأمريكية: العراقيون لم يقبلوا بقاءنا بعد 2011
دافعت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، اليوم، عن السياسة الأمريكية تجاه العراق.
قالت بساكي، في تصريحات صحفية، إن المسؤولين العراقيين لم يبدوا رغبة في الإبقاء على القوات الأمريكية بعد عام 2011، مؤكدة أن إصرار البيت الأبيض على بقاء قوات أمريكية في العراق آنذاك، لم يكن ليحدث تغييرًا في الوضع القائم حاليًا أو يحدث اختلافًا، مشددة على أن العراقيين لم يقبلوا بقاء القوات الأمريكية في بلادهم.
وأشارت المتحدثة الأمريكية، إلى أنه لم يتوقع أحد أن القوات الأمنية العراقية لن تستطيع التصدي لتنظيم "داعش"، أو أن ذلك التنظيم الإرهابي بهذه القوة.
وفي سياق آخر، ذكرت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية أن وقف صفقة بيع الولايات المتحدة طائرات "أباتشي إيه إتش-64" إلى العراق أدى إلى لجوء بغداد لـ"موسكو".
وقال مسؤولون، إن الحكومة العراقية فشلت في توقيع خطاب إخطار بيع الولايات المتحدة لـ"24" طائرة أباتشي، وأوضحوا أن وزارة الدفاع العراقية لم تقبل الخطاب أو الطلب بمد فترة الصفقة التي تبلغ قيمتها 4.8 مليار دولار، مشيرين إلى أن العراقيين لا يريدون مناقشة أي قيود أو شروط بشأن الأباتشي.
وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن العراق سعت لتعويض غياب الأباتشي بطائرات قتالية روسية، بما في ذلك طائرة مقاتلة "سو-25" ومروحيات هجوم من طراز "مي-25"، تسلمتها في يوليو وأغسطس من العام الجاري.